السبت، 14 شعبان 1445 ، 24 فبراير 2024

أعلن معنا

اتصل بنا

خطيب الجمعة من المسجد النبوي: شأن المسلم أن يشعر بآلام الموجوعين

الشيخ الثبيتي
الشيخ عبد الباري بن عوض الثبيتي
أ أ
addtoany link whatsapp telegram twitter facebook

أكد فضيلة الشيخ عبدالباري بن عواض الثبيتي، في خطبة الجمعة بالمسجد النبوي على أن شأن المسلم أن يشعر بآلام الموجوعين، فيشاطر المرضى آلامهم بزيارتهم ومواساتهم، وإدخال السرور عليهم، وتذكيرهم بالأجر والصبر.
وقال: جدير بالذكر أن في حياة المسلم ألمًا محمودًا يدفع إلى العمل ويهذب السلوك ويقوم السيرة، ومن الألم المحمود ما يورثه الغضب لله تعالى حين تمتهن شعائر الله ويستهان بحرمات الله، قال تعالى: "ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب".

القلب الحي حين يتلوث بالذنوب والمعاصي

كما يتألم القلب الحي حين يتلوث بالذنوب والمعاصي، وألم ذلك عليه ثقيل كالجبل، عن عبدالله بن مسعود قال "إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا"، فلا جرم أن يدفع هذا الألم على التغيير وأن يعقبه ندم وتوبه.
وأضاف الشيخ الثبيتي، يقلب الإنسان ناظريه ويجيله في صفحات الأولين، وسير المعاصرين، وفيمن حوله من الأقران والأصدقاء، فيجد منهم السبّاق على القربات في أعمال البر، ومن يحفظ القرآن ومن استقر جسده وقلبه في الصفوف الأولى في بيوت الله.

من نال الدرجات العلا في سلم العلوم

وقال: من نال الدرجات العلا في سلم العلم، ومن ثنى ركبتيه عند العلماء للعلم والطلب، ومن هو مضرب المثل في بر الوالدين، ومن بسط يده بالإنفاق، ومن سخّر وقته لخدمة الفقراء والمساكين والأيتام، ومن بذل حياته لنشر العلم، ونصب قلمه للذود عن الشرع والدين.
وتابع خطيب المسجد النبوي، من غدا عضوًا فاعلاً في بناء مجتمعه وخدمة وطنه، ومن ثم ينظر إلى سيرته ويتأمل تاريخه فيتحسر لما يرى من تراجع في حاله، فيدفعه هذا الألم إلى العمل والتغيير، ويتوق نفسه إلى السباق واغتنام الفرص واستثمار العمر.

الشعور بآلام الموجوعين

والشأن في المسلم أنه يشعر بآلام الموجوعين، فيشاطر المرضى آلامهم بزيارتهم مواساتهم، وتسلية المتوجعين، وإدخال السرور عليهم، وتذكيرهم بالأجر والصبر.


اضافة اعلان

 

addtoany link whatsapp telegram twitter facebook