الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة الفجر

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة ...

ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

«تواصل» تكشف قصة «مشعل الشهراني» من رجل إطفاء لأول مبتعث ينضم لـ«ناسا»

«تواصل» تكشف قصة «مشعل الشهراني» من رجل إطفاء لأول مبتعث ينضم لـ«ناسا»

 

 

تواصل – خاص –  هبة حجاب:

كشف مشعل الشهراني، أول مبتعث سعودي ينضم لوكالة ناسا الأمريكية لـ”تواصل”، كيف بدأ حياته من رجل إطفاء في شركة أرامكو، وقراره بالاستقالة لإكمال دراسته الجامعية في الولايات المتحدة، حيث واجه مجتمع جديدة بثقافة مختلفة، واجتهد لتطوير لغته الإنجليزية، وإصراره الذي قاده في النهاية إلى قبول مشروعه في وكالة ناسا للفضاء.

“ناسا” ليست حلمي الكبير ومحطتي النهائية، لكنني أطمح لفتح شركة خاصة تطور اختراعي الخاص بسوار الحج لخدمة ضيوف الرحمن، وهو الاختراع الذي أشارك به حالياً في برنامج نجوم العلوم، أمنية الشهراني هذه، ورحلته من الإطفاء إلى ناسا هي فحوى حديثه، فإلى نص الحوار:

في البداية نريد نبذه مختصرة عن مشعل الشهراني؟
أنا مشعل سعيد زامل الشهراني، عمري 29 عاماً، نشأت في منطقة الباحة في قرية العقيق ترعرت فيها حتى 18 عاما، كان مستواي الدراسي ممتاز في المدرسة والجامعة، كنت دائماً أطمح أن أكون من الأوائل، حصلت على العديد من شهادات التقدير في المرحلة الثانوية، ثم التحقت بجامعة سان خوزيه في ولاية كاليفورنيا، وهي من أقوى الجامعات وترتيبها هو الثالث في الولايات المتحدة، وهي موجودة في وادي السليكون، حيث يوجد شركات كبيرة ومنافسة جداً صعبة للحصول على الوظائف، حيث تتنافس الشركات على توظيف طلاب هذه الجامعات، ووجودي في وادي السليكون كان خطوة جريئة، وكان لابد أن أبذل مزيدا من الاهتمام في الدراسة.

وكيف جاء قرار الابتعاث إلى الخارج؟
بعد أن حصلت على الثانوية العامة، كان حلمي الانضمام لأكبر الشركات في السعودية، وهي أرامكو ونجحت في تحقيق هذا الحلم، وبعد أن تخرجت من الثانوية، قدمت إلى أرامكو كان معدلي ممتاز وكل الشروط استوفيتها، وفي أرامكو تدربت وعملت فيها مدة تتجاوز 4 سنوات موظفا كرجل أطفاء.

وما الذي استفدته من العمل في أرامكو خلال هذه الفترة؟

تعلمت أشياء مفيدة كثيرة، وطورت من قدراتي، وتعرفت على كثير من الناس، وأيقنت أن العلم هو السلاح الذي يطور من الإنسان ويتقدم به، وهنا قررت أن أكمل المرحلة الجامعية، واستقلت من أرامكو رغم اعتراض كثير ممن حولي لكنني وقفت ضد الجميع واستخرت الله، ودرست الموضوع بشكل جيد واكتشفت أن الإنسان لابد أن يقدم على مخاطر حتى يصل للهدف ويتعلم من أخطائه، وأنا الآن لم أندم على قرار الاستقالة.

وهل كان برنامج الابتعاث منحة أم على حسابك الخاص؟

البرنامج في البداية كان على حسابي الخاص، ثم بعدها بفترة بسيطة انضممت لبعثة خادم الحرمين الشرفين الملك عبد الله رحمه الله، وكنت فخورا جداً لأن أعباء السفر وتكلفة الدراسة كانت جداً صعبة، ومن خلال عملي في أرامكو كنت أدخر بعض الأموال، وبتيسير من الله ثم حكومة المملكة الراشدة التي تؤمن بالاستثمار في الشباب تحقق لي ما اردت.

حدثنا عن أصعب شيء واجهته بعد سفرك؟ 
عندما كنت موظفا في أرامكو 4 سنوات، وخلال دراستي في مدارس المملكة جميع المواد كانت باللغة العربية، من ضمنها الرياضيات والعلوم، ولذا واجهت مشاكل في البدايات لفهم ودراسة المواد بالإنجليزية.

من أكثر شخص أثر فيك؟

أكثر شخصية تعجني وأثرت في هو الإعلامي أحمد الشقيري، وأتمنى أن أحقق جزء بسيط مما قام به لخدمة المواطنين والأمة الإسلامية بمشاريع تترك بصمة وأثر، وأتابع برامجه وأتمنى مقابلته.

كيف كانت بداية رحلتك مع الاختراعات ؟

بدأت في موضوع الاختراعات منذ الصغر، أشتري ألعاب لتكسيرها، واكتشاف طريقة عملها وأجزائها الداخلية، حيث كانت تترك داخلي تساؤلات، وأحاول أبحث عن إجابات لها وأحاول أفك وأعيد تركيب الأشياء في مرحلة الثانوية، شاركت باختراعات في المدرسة من خلال المشاركة في المسابقات والاحتفالات، وشاركت بأشياء كثيرة مثرية تعلمت أشياء كثيرة أثرت مسيرتي، وعلمتني كثير وساعدتني أتخصص في الهندسة الميكانيكية لأنها قريبة من الأشياء التي كنت أقوم بها وأنا صغير.

من أكثر شخص شجعك ودعمك في مسيرة حياتك؟

الوالد أكبر الداعمين والمشجعين لي، كان دئماً يقول القرار قرارك، والضوء الأخضر معك شوف ما يعجبك وتوكل على الله، لم يقصر تعب علينا في الدراسة كان يوفر لنا المدرسين الخصوصيين، ولم يبخل علينا وكان أكبر داعم لي في قرار الاستقالة من شركة أرامكو، لأنه كان أكثر رأي يهمني فقال لي ‘‘إفعل ماترتاح له‘‘ وهذا جعلني أحاول دائماً أن أثبت له والجميع أن الحلم يمكن أن يصير واقعا، وأيضا الوالدة دائمة الدعم لي، تسأل عني وتدعي لي كلاهما لم يقصرا معي.

كيف ترى برنامج مواهب واحتضان المبتكرين والمخترعين في المملكة؟

برامج المواهب والمبتكرين ليس عندي فكرة كافية عنها، ولا أريد أن أظلم جهة معينة لكن لم أرى أفكارهم تترجم على أرض الواقع، فمثلاً مكتب براءة الاختراع الموضع ينتهي عنده، والأفكار تدفن في مكتب براءات الاختراع، في النهاية إذا لم تترجم الفكرة على الواقع تعتبر لاشيء، ولاحظت أن المبتكرين في السعودية، يسعون لتسجيل الفكرة وهو لا يتكلم عنها حتى لاتسرق منه، وفي النهاية إذا سجلت ولم يتم ترجمتها على أرض الواقع، اعتبره فشلا وضياع وقت ومال لأن ترجمتها لأرض الواقع هو الأهم،
وأتمنى أن نرى برامج المواهب في السعودية، مثل الموجودة في وادي السلكون حيث يدعمون الناس لتحويل أفكارهم لشركات.

حدثنا عن تجربتك في الإقامة في أمريكا وما يمثل لك من رؤية جديدة ومجتمع جديد؟

في البداية تجربتي في أمريكا كانت جداً صعبة، كنت وحيدا لم يكن هناك أحد أعرفه غربة بشكل كامل، وتغير في الثقافة أحدث لي صدمة، في البداية أيضاً غلاء المعيشة واختلاف الوقت كانت جداً صعبة، لدرجة تصل لمرحلة تبدأ تشك في أحلامك بسبب المصاعب التي تمر بها لكن مع الصبر والتأقلم مع الوضع تمكنت من التكيف مع تغير المكان والمجتمع، واكتسبت وتعلمت كثير من الثقافات، وعلمت أن السفر يجعل الإنسان متفتحا ومتفهما لثقافات الآخرين والتعايش معهم، كيف يتصرفون ويتعاملون بطريقة مختلفة والكلمة تعتبر خطأ في مجتمع ومسموحة بها في مجتمع آخر، في النهاية الإقامة في أمريكا أكسبتني معلومات وخبرات كثيرة، فالولايات المتحدة معروفة باختلاف الأجناس، فهي مكان يجتمع فيه الناس من أنحاء العالم فرصة للتعلم ومشاهدة ثقافات أخرى وتخلق فرص كثيرة مثل تجارة وغيرها.

كلمنا عن حلم الانضمام الي وكالة ناسا وكيف تحققت القصة كاملة؟

وكالة ناسا عندها مشاريع طوال العام الحصول عليها صعب في ظل منافسة من جامعات كثيرة، وكان حلمي أن يكون لي فرصة أن أعمل في مشروع معهم، وجربت وقدمت ووضعت في بالي عقبات لأني شخص غير أمريكي وربما أواجه بعنصرية، وأصررت على الحلم وأرسلت أيميلات وتواصلت معهم، وأرسلت لهم السيرة الذاتية ونموذج لحل مشكلة كانوا يواجهونها لذا أعجبوا بالحل، الذي قدمته وبعدها بإسبوع طلبوا مني مقابلة في مقر ناسا، وكانت سعادتي أن أحصل على فرصة المقابلة، والرد على إيميلي
وذهبت للمقابلة كانت مقابلة طويلة، يسألون عن مهاراتي والوظائف والمشاريع التي عملت عليها والشركات التي عملت فيها، فهم يهتمون بتاريخ الموظف، وهل سبق له العمل لأن ذلك يعني أنه يبحث عن تطوير نفسه، وأنا كنت أعمل في شركات بجانب دراستي في أمريكا، وأعجبوا بالسيرة الذاتية وطريقة الحل التي قدمتها وفريق عمل، وقالوا لي سوف نتواصل معك إذا أنشأنا فريق عمل لتنفيذ الفكرة، بعدها فكرت أن أنشىء فريق العمل الذي تطمح له وكالة ناسا، تخاطبت مع مجموعة مهندسين وأخبرتهم عن المشروع، واتحدنا وقدمنا ملف ثاني للمشروع وسيرة ذاتية، وأعجبوا بالمبادرة التي قمت بها وتثبت لهم إصراري واهتمامي، كنا أربع أشخاص 3 منهم أمريكيون وأنا الوحيد السعودي، وعملنا أكثر من مقابلة مع ناسا للتأكد من كفائتنا، لإتمام المشروع وحصلنا على المشروع لم أكن أتخيا كيف أن إصرار الشخص يصل به لتحقيق الحلم.

وما هو المشروع الذي قدمته لناسا وهل تنوي الاستقرار لو وجدت مكانا لك هناك؟

المشروع اسمه مايكرو جرافيتي نحاول نحاكي الجاذبية المعدومة لعمل الأبحاث وهو ما يوفر المال على ناسا التي تقوم بإرسال أجهزة وعينات للفضاء تكلف الملايين، المشروع مدته كانت عاما وتم تمديده لستة أشهر، وإن شاء الله نسلمه في نهاية 2017
وأتمنى أن أكمل مع وكالة ناسا، لكن طموحي هو تكوين شركة خاصة بي، نصنع من خلالها منتج يحل مشكلة متواجدة في الشرق الأوسط أو الأمة الإسلامية، مثل فكرة سوار الحج لخدمة الحجاج والمعتمرين.

نريد نبذة عن اختراع سوار الحاج لخدمة ضيوف الرحمن؟

كنت أعمل متطوع كشاف أكثر من ثلاث سنوات، وشاهدت معاناة بعض الحجاج، كثير من الناس يتوهون أثناء أداء المناسك، وهو إحساس جداً جدا صعب، ممكن يفقد متعة الحج، في الماضي كانت التكنولوجيا جدا ضعيف،ة لايوجد أجهزة زكية في العصر الحالي نستخدم التكنولوجيا لحل المشاكل، بالنسبة لمن يقول أن الجوال يمكن أن يحل مشكلة ضياع الحجاج، تبقى مشكلة الجوال في ارتهانه بالبطارية والشبكة والشريحة، فكرت في سوار الحج وأعمل عليه حالياً، وهو ولا يحتاج لشرائح جوال، أو إنترنت فكرته بسيطة يستطيع جميع الحجاج، استخدامه اللغة ستكون عن طريق الإشارات لارشاد الحاج، لأن كثيرا من الحجاج أعمارهم مختلفة ويتحدثون بلغات مختلفة، نعمل على تطويره ليتمكن الحاج من الوصول لأهله وأماكن تواجدهم في حدود المشاعر المقدسة، السوار أيضاً سيمكن حكومة المملكة من مراقبة الحجاج، والتحكم في مسيرتهم واتخاذ إجراءات سليمة لتفادي حواد التدافع والاصابات.

حدثنا عن اختيارك كأول مخترع للمجلس العلمي في أكبر تصفيات المخترعين العرب؟

برنامج نجوم العلوم تقدم له أكثر من 3000 مخترع من الدول العربية، يتم تنقيحهم لعدد جداً بسيط تم قبولي كواحد من أفضل 9 مخترعين في العالم العربي، وحالياً أعمل على فكرة سوار الحج، وأنا الآن في الربع النهائي من المسابقة المرحلة القادمة، أن شاء الله نوصل للنهائيات نحتاج تصويت ودعم الشعب السعودي والأمة الاسلامية، لأن الاختراع مقدم لضيوف الرحمن، وهو واجب علينا كمسلمين تسهيل رحلة الحج والعمرة على المسلمين.

حدثنا عن تطلعاتك وطموحك؟

بعد الانتهاء من دراستي الجامعية بعد شهرين من الآن سأسعى لتكوين شركة في السعودية أو أمريكا أقدم من خلالها شيء للمملكة والأمة الاسلامية ونساهم في رؤية 2030 ونكون جيل يخلق فرص وظائف بدل من أن نكون عبىء على الحكومة لتوفير وظيفة لنا، وربما أسعى لإكمال الماجستير لكن بعد فترة حالياً، أنا أريد أصمم مشاريعي، وأستفيد من خبراتي وأنقلها للمملكة، بعملي هناك أو إنتاج منتج يساهم في حل مشكلة يواجها الشعب السعودي أو الأمة الإسلامية بشكل خاص، وفي النهاية أشكر خادم الحرمين وولي العهد والأهل والأصدقاء وقبل ذلك أشكر الله على خيره الكثير والله يقدرنا لخدمة الأمة الإسلامية وأن نكون قادة للجيل الجديد.

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة