الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة الفجر

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة ...

ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

بالفيديو.. تفاصيل مُفجعة لطفل علمه والده الإدمان وترك مروجاً ينهشه جنسياً

تواصل – فريق التحرير:

كشف الدكتور سامي الحمود، المهتم بقضايا الشباب والمخدرات، تفاصيل ما قَالَ إنها مواجهة دارت بينه وبين طفل عمره 14 سنة، يدمن مختلف أنواع الحبوب المخدرة والحشيش، كما كَشَفَت أبعاداً خطيرة يجب أن ينتبه لها الأهالي وأولياء الأمور.

وبِحَسَبِ ما جاء في المواجهة التي وثقها “الحمود” مع الطفل، الذي لم يظهر سوى صوته، مراعاة لخصوصيته، كشف الأخير أن والده المدمن هو الذي عرفه على طريق المخدرات، حينما أخذه معه إلى أحد المروجين، وهناك أعطاه المروج أمام والده أول “ربع حبة كبتاجون”، حيث وصفها الطفل بأنها حبة لها لون أصفر وأَحْيَانَاً أبيض، وطعمها مر.

الطامة الكبرى، حينما استمر الطفل في الكلام، كَاشِفَاً أنه أدمن مخدر الحشيش على يد أحد مروجي المخدرات في الحي الذي يسكن فيه، والذي عرفه أَيْضَاً عن طريق والده، لكن هذا المروج بدأ يستغل إدمان الطفل، وبدأ يستدرجه، حتى اعتدى عليه وفعل معه الفاحشة وصوره، وقام بابتزازه، ليضمن اسْتِمْرَار الطفل في الرضوخ لرغباته الشاذة.

“الحمود”، بعد استعراض مقابلته المحزنة مع الطفل، طالب الآباء والأمهات بالاقتراب من أطفالهم، والتنبيه عليهم بأن يحكوا لهم عن أية محاولات لابتزازاهم، أو استدراجهم لشيء في الحي أو المدرسة أو غيرها، وألا يلوموهم عندما يحكون لهم، حَتَّى لا يضطر الطفل للرضوخ إلى الابتزاز؛ خوفاً من ردة فعل أهله العنيفة.

ووجه الحمود رسالة إلى الأسرة والمجتمع بأن يكون لهما دور إيجابي في حياة الأطفال، حتى وإن كان أحد الوالدين لهؤلاء الأطفال من الأشخاص السيئين أو المدمنين، فالطفل ليس مسؤولية والديه فقط، بل هو مسؤولية مجتمع بأسره.

 

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة