الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة الفجر

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة ...

ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

خطيب المسجد النبوي: العام الهجري الجديد فرصة لاغتنام العمر في الطاعات قبل الندم (فيديو)

تواصل – فريق التحرير:

تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النَبَوِيّ، الشيخ عبدالله البعيجان، عن استغلال العمر في طاعة الله عَزَّ وَجَلَّ، فقال: الدنيا دار بلاء وفناء، والآخِرَة دار جزاء وبقاء، الدنيا متاع الغرور، إنما هي ساعات وأيام وشهور وسنون ودهور تفنى الأعوام، وتتلاحق الدهور، وتمضي الأيام، وتمر الشهور، يقلب الله اليل والنهار (ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ)، تفنى الأجيال وتنتهى الآمال وتنقضي الآجال (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ)، عام انقضى، نقص من عمر الدنيا، وقرب الآجال ومضى، ختمت أعماله وطويت صحائفه، فهنيئاً لمن اغتنم فرصته وربح وقته وأصلح عمله.

وحث فضيلته بمناسبة قدوم العام الهجري الجديد على اغتنام فرصة العمر قبل الندم، وقبل أن تجف المآقي ويفيض الدمع، مستشهداً بقوله تعالى: (أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين، أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين)، ومُبَيِّنَاً أن الزمن يمضي والعمر يسير ولحظات الحياة محصورة في مدى قصير والواجبات متراكبة، والحقوق مزدحمة. والإنسان مسؤول عن عمره فيما أفناه، وشبابه فيما أبلاه، وإن الإنسان محاسب على العمر الضائع والزمن المهدور، ومهما طال العمر فإنه مدى قصير لقوله تعالى: (قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِين قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمَاً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ، قَالَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلاً لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ).

وفي ختام خطبته، نَبَّهَ إمام وخطيب المسجد النَبَوِيّ إلى أن أعظم المصائب وأجل الخطوب، الحسرة على ضياع الوقت وفوات الأجل، ومضي ساعات الزمان من غير عمل، ثم تبدأ الحسرة والندامة من ساعة الاحتضار، فلحظات العمر فرصة للعمل ونعمة تستوجب الشكر، وخيركم من طال عمره وحسن عمله، وشركم من طال عمره وساء عمله، مُبَيِّنَاً أن من شكر النعم استغلال الأوقات والعمر في طاعة الله عَزَّ وَجَلَّ وَفْقَ ما شرع على لسان نبيه صَلَّى الَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وفي المقابل أن من كفر النعم وأسباب البلاء والنقم صرف نعمة الأوقات والعمر في معصية الله، أو في غير ما شرع الله.

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة