الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة الفجر

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة ...

ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

محتال يخدع صحافة العالم لسنوات بصور مسروقة من مناطق الحروب

محتال يخدع صحافة العالم لسنوات بصور مسروقة من مناطق الحروب

تواصل – وكالات:

استطاع مصور برازيلي يدعى إدواردو مارتينس خداع بعض أشهر الأسماء في الإعلام العالمي بصور ادعى أنه التقطها في مناطق الصراعات في العراق وسوريا وغزة، حتى أن مجلات ووكالات مرموقة كانت تتعامل معه ولم تعرف حقيقته، ووصل عدد متابعي حسابه على موقع “إنستغرام” إلى أكثر من 120 ألف شخص.

يقول إدواردو، البالغ من العمر 32 عاماً، إنه تعرض لسوء المعاملة عندما كان طِفْلَاً وانتصر على سرطان الدم (اللوكيميا)، وقرر أن يغير حياته بالكامل، وأن يجوب العالم وأن يعمل كمصور للأمم المتحدة، كما نقل موقع “بيتا بيكسل”.

واستطاعت الخبرة التي اكتسبها من خلال عمله كمصور مع الأمم المتحدة أن تساعده على التعرف على المعاناة الإِنْسَانية في بعض مناطق الصراع الأكثر خطورة في العالم، كما ذكر في مقابلة سابقة.

حتى أن أَعْمَاله المفترضة نجحت في الظهور في عِدَّة وكالات تصوير دَوْلِيّة مرموقة، مثل “Getty Images”، وصَحِيفَة “وول ستريت جورنال”، و”فايس”، و”بي بي سي برازيل”، نَقْلاً عن موقع “بي بي سي” الإنجليزي.

بهذا، تمكن إدواردو من العمل لسنوات كـ”مصور محترف”، وأجرى مقابلات صحفية تحدث فيها عن عمله المفترض، لكن إدواردو في الحقيقة لم يزر العراق إطلاقاً، وكان محور عمله ينصب في سرقة الصور التي التقطت من قبل مصورين محترفين عرضوا حياتهم للخطر من أجل الحصول على صورهم.

ولكي يصعّب من عملية اكتشاف السرقة، كان يجري تعديلات طفيفة على الصور، مثل عكسها وقصها، بحيث تكفي هذه التعديلات للاحتيال على برامج التعرف على الصور المسروقة؛ ومِنْ ثَمَّ ينشر الصور المعدلة باسمه، سرق إدواردو الكثير من الصور من المصور المحترف الأمْريكي دانييل سي. بريت.

وانتهت قصة إدواردو عندما اشتبهت الصحفية ناتاشا ريبيرو، التي تعمل لدى القسم البرازيلي في “بي بي سي” في صحة كلام المصور المفترض، خَاصَّة أَنَّها لم تعثر على أَي أحد بين البرازيليين العاملين في مناطق الصراع ممن التقوه، أو عملوا معه، ولذلك قررت ريبيرو التحقق من قصة إدواردو وتواصلت مع الأمم المتحدة، التي أكدت أن لا علاقة لها بالمصور، وكذلك المنظمات التي ادعى أنه زارها أو تطوع معها من قبل، والتي أكدت أنها لا تعرف أحداً بهذا الاسم.

وذَكَرَت تقارير صحفية أن إدواردو اختفى بعد اكتشاف أمره وحذف حسابه في “إنستغرام”، وغادر البرازيل متوجهاً إلى أستراليا، في حين حذف موقع “Getty Images” كل الصور التي ادعى مارتينس أنها له.

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة