الأربعاء، ١٠ رجب ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠١ فبراير ٢٠٢٣ ميلادى

الأحيدب: القطاع الخاص كـ«الجناح المشلول» ولابد من التعامل معه بحزم

الأحيدب: القطاع الخاص كـ«الجناح المشلول» ولابد من التعامل معه بحزم

تواصل – فريق التحرير:

انتقد الكاتب محمد بن سليمان الأحيدب، ما أسماه بأنانية وتهاون “القطاع الخاص” في المملكة، وحرصه الدائم على الربح واستغلال المواطن فقط، دون أن يكون له إسهامات وطنية حقيقية في خدمة المجتمع والمواطن.

وتحت عنوان “بنوكنا وشركات الاتصال والتوصيل أجنحة مشلولة” أكَّدَ الأحيدب في مقال له بصحيفة “عكاظ” أن البلاد وهي مقدمة على تحول وطني طموح ورؤية ثاقبة حالمة، لا بُدَّ لها من الحزم الشديد مع أنانية وتهاون القطاع الخاص، ومُحَذِّرَاً من أن يصبح “القطاع الخاص” جناحاً مشلولاً لا يساعد على التحليق ويخذل الدولة مثلما خذلها في السابق.

ومن بين القطاعات التي انتقدها البنوك وشركات الاتصالات والخدمات الأساسية، وشركات التوصيل السريع، وكل تلك المجالات التي أكدت أنها شهدت استغلالاً واستغفالاً للمواطن في ظل غفلة الرقيب الحُكُومِيّ، وجحوداً للوطن في ظل تسامح وتسهيلات الحكومة.

وضرب “الأحيدب” أمثلة ودلائل على ذلك بِأَنَّ خدمات البنوك لا تزال صفراً بل أصبحت تحت الصفر، فلا إسهامَ وطنياً ولا مساهمة تحقق نزراً يسيراً نحو المسؤولية الاجْتِمَاعِيّة بخدمة المجتمع والمواطن من أرباح ودائعه، ولا توجد قروض ميسرة لمواطن فقير من مال وفير أقرضه للبنك مَجَّانَاً مواطن ثري!، بل إن خدمات البنك أصبحت تحت الصفر لأنه يعتذر أَحْيَانَاً عن صرف مالك أو وديعتك بِحُجَّة انْتِظَار عملية إيداع، أو يطلب منك مراجعة فرع أبعد عسى ولعل أن تجد نَقْدَاً، ونفس الشيء يحدث عندما تبحث عن عملة أجْنَبِيَّة شهيرة فتقابل بعبارة لا يوجد دولار ولا يوجد يورو!

كما أكَّدَ أن هذا العام سجل أعلى نسب حالات خداع شركات الاتصالات في مجالات خدمات النت وعروض الباقات المغرية الوهمية، وأصبح المشترك في حيرة وشك وغبن!

أما شركات التوصيل السريع التي يفترض أنها عالمية وعالية المسؤولية نحو العميل، فقد أكَّدَ أن فروعها تمارس عندنا كذباً وتسويفاً وفقداناً للوثائق ليس له مثيل عَالَمِيّاً.

وأَوْضَحَ الأحيدب في نهاية مقاله: أن تلك القطاعات كانت مجرد أمثلة؛ لِأنَّ البنوك وتلك الشركات ستصبح جناحاً مشلولاً لا يساعد على التحليق، وسيخذلنا مثلما خذلنا في شأن السعودة ما لم يتم التعامل معه بحزم غير مسبوق!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *