الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة الفجر

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة ...

ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

«الحوار الوطني»: جهات «منتحلة» تستطلع المواطنين باسم المركز عن قضايا سياسية حالية

«الحوار الوطني»: جهات «منتحلة» تستطلع المواطنين باسم المركز عن قضايا سياسية حالية

تواصل- الرياض:

كشف مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، عن وجود هناك جهات تنتحل اسم المركز وتقدم استشارات عن القضايا السياسية الحالية.

وأكد المركز، أنه الجهة الوطنية المعنية بالشأن العام المحلي فقط، مشيرا إلى أن التطرف يسعى بمغذيات إرهابه إلى تصعيد خطاب النقد والتحريض على حاضنة الإسلام وحاضرته، وفقا لـ”الرياض”.

ونشر مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” نصاً جاء فيه: وردنا الكثير من الاتصالات حول وجود مكالمات ترد للمواطنين من جهات تنتحل اسم المركز، وتستطلع المواطنين عن رأيهم حيال بعض القضايا السياسية الحالية، ونفيدكم بأن هذه الاتصالات لم تصدر من المركز (مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني) بأي شكل من الأشكال.

وذكر التنويه “أن المركز يؤكد أنه جهة وطنية معنية بالشأن العام المحلي، ولا يجري (مركز رأي) التابع لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني أي استطلاعات للرأي العام حول هذه القضايا حالياً.

التعليقات (١)اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    الظاهر أن الفصل بالنسبة لهم لا يكفي، بل لا بد من إلزامهم بإرجاع جميع المنافع (الرواتب وغيرها) التي حصلوا عليها والمبنية على تلك الشهادات الوهمية.