الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

جلباب أبي أم عباءة أمي؟!

جلباب أبي أم عباءة أمي؟!
أبولجين إبراهيم

 

الكثير من الآباء والأمهات يمارسون التربية بعفوية تترك بصمات سيئة على نفسية النشء، وتبقى ملازمة لهم حتى الكبر، وصحيح أن كل أسرة ترغب وتمني نفسها بأن يكون ولدها أُنْمُوذَجَاً في كافة المجالات، ولكن المدخلات التربوية للأسف لا تقود إلى ما يرغبون فيه، بل على العكس من ذلك تخرج في الغالب نشئاً يعاني كَثِيرَاً من العادات والسلوكيات الضارة نَفْسِيّاً واجتماعياً.

هذا الجزء لا مراء فيه، أن واقع التربية في مجتمعاتنا يعاني خللاً ظاهراً يُرى بعين جلية في السلوكيات والعادات المنتشرة بين النشء والتي تلازمهم حتى طوال فترة حياتهم، ولكنْ ثمة خلط لهذا الحق بباطل أنتج توهماً قد يحلو لبعضنا أن يعيش في كنفه، حيث يظن أن ما اكتسبه من صفات صغيراً صار من المستحيل الانفكاك عنه كبيراً، وبَدَلاً من أن يخوض تجربة يغير بها وجه حياته يركن إلى سيئ العادات لا يبرحها، ويلقي التبعة على الأب أو الأم اللذين ألبساه هذا الثوب الضيق البالي رغماً عنه… ومِنْ ثَمَّ فهو متردد بين جلباب أبيه وعباءة أمه!

وهذه نظرة قاصرة من المنظور التربوي والشرعي والواقعي كذلك..

فمن المنظور التربوي، من الثابت عِلْميّاً قدرة الإنسان على التخلص من العادات السيئة، والسلوكيات الضارة به، واكتساب محاسن العادات، وجميل الخصال مهما بلغ به العمر، وتقدمت به السن.

ومن الثابت شَرْعَاً كذلك أن الإنسان العاقل الرشيد مَسْؤُول مَسْؤُولية كاملة عن تصرفاته وأفعاله، ولن يكون الأمر كذلك إلا حينما يكون في مقدوره أن يتحكم في تصرفاته وأفعاله، ومن تأمل وجد كَثِيرَاً من النصوص النبوية التي تحض على طرح سلوك سيئ، واكتساب الصفات الحميدة، والمشهور منها أن رجلاً قال للنبي صَلَّى الَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أوصني، قال: لا تغضب. فردد مراراً، قال: لا تغضب.. فلو كان السلوك غير قابل للتعديل، لما أمره الرسول صَلَّى الَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعدم الغضب، وغير ذلك كثير في السنن والآثار.

والواقع يشهد بقدرة الكثيرين على تغيير بعض عاداتهم وسلوكياتهم بمحض إرادتهم، بل إن الإنسان بات بمقدوره الآن أن يغير من عادات وسلوكيات الحيوانات حتى المفترسة منها فتبدو أليفة.

هذه التقدمة الهامة تقودنا بِدَوْرِهَا إلى السؤال الأهم: كيف يمكن أن أغير من عاداتي السيئة.. وكيف يمكن التغلب على المعوقات التي تلقيها هذه العادات في طريقي للنجاح؟!

وحقيقة ليست هناك وصفة واحدة تناسب كل شخص يحتاج إلى تعديل سلوكه، ولكن ثمة إرشادات يحتاج إليها كل من أراد أن يسلك هذا السبيل.

وللحديث بقية..

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة