الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة الفجر

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة ...

ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

لمجابهة الظروف القاسية.. أطفال الصومال يبيعون الماء بدولار لإعالة أسرهم

لمجابهة الظروف القاسية.. أطفال الصومال يبيعون الماء بدولار لإعالة أسرهم

تواصل ـ وكالات:

دفعت الظروف القاسية أطفال مدينة بيدوا، جنوب غربي الصومال، لنقل الماء وبيعه بغية تأمين قوتهم اليومي، نتيجة موجة الجفاف التي تضرب المدينة.

ويوفّر الأطفال، مصدر عيش أسرهم من خلال نقل الماء من آبار بمركز منطقة بيدوا التي تعاني من الجفاف، إلى القرى المجاورة لها وبيعها للسكان، ويساعد أويس معلم أحمد، البالغ من العمر 15 عاما، ويقيم في أحد مخيمات بيدوا، في تأمين دخل أسرته عبر نقل الماء على ظهر الحمار وبيعه.

وقال أحمد، ‘‘اضطررنا للنزوح من القرية إلى المخيم، بعد أن نفذ طعامنا ومياهنا جراء الجفاف الحاد”، موضحا أنه يتحمل مسؤولية أسرته، أمه وأربع من إخوته، بعد فقد والده في سن مبكرة، والتي لم يبق لديها ما تأكله وتشربه، ولذلك اضطر للعمل كي يوفر لهم معيشتهم، وفقا لصحيفة “العرب‘‘.

وأضاف، فقدنا كل ماشيتنا في القرية جراء الجفاف، ولم يبق عندنا سوى حمار جلبناه معنا إلى المخيم، انقل على ظهره من 4 إلى 5 براميل من المياه وأبيعها وأربح دولارا واحدا من كل برميل أعيل بها أسرتي.

ويصارع الآلاف من الصوماليين في أكثر من 150 مخيما، أقيمت بالمدينة المذكورة، من أجل البقاء على قيد الحياة، في ظل ظروف معيشية قاسية جدا، حيث توزع المنظمات الإغاثية في تلك المخيمات، وجبة طعام مع ماء مرة واحدة في اليوم.

وتتواصل التحذيرات الأممية من تفاقم الوضع الإنساني في الصومال، وتحوّله إلى كارثة إنسانية ما لم تتدخل الجهات الإنسانية، وتخفيف معاناة المتضررين، الذين يقدر أعدادهم بنحو 6 مليون، نحو 60 بالمئة من إجمالي السكان، معظمهم نساء وأطفال.

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة