الأحد، ٦ ربيع الأول ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٢ أكتوبر ٢٠٢٢ ميلادى

التفاصيل الكاملة للقاء ولي ولي العهد مع الرئيس الأمريكي «ترامب»

التفاصيل الكاملة للقاء ولي ولي العهد مع الرئيس الأمريكي «ترامب»

تواصل – متابعات:

قال أحد كبار مستشاري ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لشبكة “بلومبرج”: إن اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والأمير محمد بن سلمان كان ناجحاً للغاية، مؤكداً أنه يعتبر نقطة تحول تاريخية في العلاقات بين البلدين، والتي مرت بفترة تباعد في وجهات النظر في العديد من الملفات، إلا أن اللقاء اليوم أعاد الأمور لمسارها الصحيح.

وأضاف أن، اللقاء يشكل نقلة كبيرة للعلاقات بين البلدين في كافة المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية، وذلك بفضل الفهم الكبير للرئيس ترمب لأهمية العلاقات بين البلدين، واستيعابه ورؤيته الواضحة لمشاكل المنطقة، بحسب “عكاظ”.

وبيّن المستشار، أن الأمير محمد بن سلمان ناقش مع الرئيس ترمب قضية منع دخول بعض مواطني الدول الست للولايات المتحدة الأمريكية، وأنه متابع للموضوع منذ البداية، وأن المملكة لا ترى في هذا الإجراء أي استهداف للدول الإسلامية أو الدين الإسلامي، بل هو قرار سيادي لمنع دخول الإرهابيين إلى الولايات المتحدة، حيث عبر الرئيس ترمب عن احترامه الكبير للدين الإسلامي باعتباره أحد الديانات السماوية التي جاءت بمبادئ إنسانية عظيمة تم اختطافها من قبل الجماعات المتطرفة.

وقال، إنه تمت مناقشة العديد من الملفات الاقتصادية بين البلدين، ومن ذلك استثمارات كبيرة في الولايات المتحدة من قبل الجانب السعودي، وفتح فرص للشركات الأمريكية التجارية بشكل كبير واستثنائي للدخول في السوق السعودي، مضيفاً أن هذا لم يكن ليتم إطلاقاً لولا جهود الرئيس ترمب في تحسين بيئة الاستثمار في أمريكا.

كما أوضح، أن الأمير محمد بن سلمان أكد أن الاتفاق النووي مع إيران سيئ وخطير للغاية على المنطقة وشكل صدمة للعارفين بسياسة المنطقة، وأنه لن يؤدي إلا لتأخير النظام الإيراني الراديكالي لفترة من الزمن في إنتاج‏ سلاحها النووي، وأن هذا الاتفاق قد يؤدي إلى استمرار سباق تسلح خطير بين دول المنطقة التي لن تقبل بوجود أي قدرة عسكرية نووية لدولة إيران.

وذكر أن الرئيس الأمريكي وولي ولي العهد تطابقت وجهات نظرهما بشكل تام حول خطورة التحركات الإيرانية التوسعية في المنطقة، وأن طهران تحاول كسب شرعيتها في العالم الإسلامي عبر دعم المنظمات الإرهابية بهدف وصولهم لقبلة المسلمين في مكة المكرمة، مما يعطيهم الشرعية التي يفتقدونها مع أكثر من مليار ونصف مليارمسلم في العالم، وأن دعمها للمنظمات الإرهابية مثل حزب الله والقاعدة وداعش وغيرها، ووقوفها ضد أي اتفاق لحل المشكلة الفلسطينية يأتي من باب تصدير مشاكلها للخارج ومحاولة أخرى لكسب الشرعية التي تفتقدها بين المسلمين.

كما أوضح المستشار، أن الجانبين تناقشا حول التجربة السعودية الناجحة بإقامة سياج عازل بين المملكة والعراق، وهو ما أدى لعدم تسلل أي شخص ومنع أي عملية تهريب منذ تشييده، وخلال اللقاء، أبدى الأمير محمد بن سلمان أسفه أن المملكة لم تعجل بتطبيق هذه التجربة الناجحة في حدود السعودية مع اليمن، موضحاً أن نجاحها في الحدود الشمالية سيعجل بشكل كبير بتطبيقها بالحدود الجنوبية.

كذلك أكد المستشار، أن الأمير محمد بن سلمان أبدى ارتياحه بعد اللقاء للموقف الإيجابي والتوضيحات التي سمعها وتحقيق مصالحة بشكل كبير، ويرى أنه صديق حقيقي للمسلمين، وسيخدم العالم الإسلامي بشكل لا يمكن تصوره، وذلك عكس ما روجه الإعلام عنه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *