الأربعاء، ٩ ربيع الأول ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٥ أكتوبر ٢٠٢٢ ميلادى

الإسلام في اليابان.. بداية مجهولة وطرق تخطوها المملكة

الإسلام في اليابان.. بداية مجهولة وطرق تخطوها المملكة

 – ارتفاع عدد المسلمين في اليابان إلى 400 ألف

 – انتشار المساجد في طوكيو والمدن اليابانية الأخرى

 – الملك عبدالعزيز يفتتح أول مسجد في اليابان عام 1938

تواصل – إسلام الشحات:

لا تزال نقطة بداية انتشار الإسلام في اليابان مجهولة تاريخياً، وما تذكره الكتب لا يعطي مؤشراً نِهَائيَّاً للوجود الأول للمسلمين هناك، إلا أن خلاصة ما طرح هو أن دخول الإِسْلام إلى اليابان كان عن طريق الهجرة من وإلى اليابان.

وتعتبر هجرة المسلمين إلى اليابان قبل قرن من الزمان، وهجرة اليابانيين إلى العالم الإسلامي خَاصَّة الجيوش اليابانية التي احتلت بعض مناطق المسلمين – مثل تركستان – وتأثر بعضهم ودخولهم في الإسلام، النقطة الأبرز لبداية انتشار الإسلام في البلد الأقوى اقتصادياً بالعالم.

المسلمون في اليابان

أصبح الوجود الإسلامي في اليابان، اليوم، ظاهراً للعيان والمسلمون موجودون في مختلف أنحاء اليابان من أقصى الشمال في جزيرة هوكايدو إلى أقصى الجنوب في آخر جزيرة من مجموعة جزر أوكيناوا المحاذية لتايوان، حيث يوجد في اليابان حَالِيَّاً أكثر من 400 ألف مسلم، منهم 100 ألف مواطن ياباني.

وتحتضن اليابان ما يقرب من 100 جمعية وتجمع إسلامي لمختلف الأجناس، سواء من اليابانيين أو من أبناء الجنسيات الأخرى المقيمين في اليابان، ومن مختلف المهن سواء التجار، أو الصناع، أو المهنيين، أو الطلبة من الرجال والنساء.

وتنص المادة 20 من الدستور الياباني، على أن ‘‘حرية الدين مكفولة للجميع‘‘ وانْطِلاقَاً من هذا الدستور، لا يحق لأي تنظيم ديني أن يتلقى امتيازات من الدولة، أو يقوم بأي نشاط سياسي؛ الأَمْر الذي ساهم في انتشار الإسلام.

انتشار المساجد

باتت المساجد والمصليات سواء المملوكة أو المؤجرة منتشرة – بفضل من الله – في كل مكان في قلب طوكيو، وما حولها وفي بقية المدن اليابانية.

ومن أشهر المساجد الموجودة في اليابان مسجد مدينة كوبي، ومسجد طوكيو الذي أُعيد بناؤه، والصرح الإسلامي الذي أقامته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الذي يضم مسجداً ومعهداً.

ويوجد في اليابان مساجد لبعض سفارات الدول الإسلامية، ومصلى المركز الإسلامي، بالإضافة إلى المصليات الخَاصَّة بالجاليات الإسلامية المختلفة التي يقيمها رجال الأعمال والطلبة المسلمون الموجودون في اليابان.

المركز الإسلامي

يُعْتَبَر المركز الإسلامي في اليابان من أهم الهيئات الإسلامية المحلية؛ حيث تأسس منذ نحو أربعة عقود، واتخذ الدعوة ودعم الوجود الإسلامي والتعريف بالإسلام، وتعضيد توطين الجالية الإسلامية في اليابان شعاراً له.

ويثمن المسلمون اليابانيون الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية منذ أيام الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – الذي أرسل سفير المملكة في لندن، آنذاك، حافظ وهبة لحضور افتتاح مسجد طوكيو عام 1938م.

وتواصل هذا الدعم بعد ذلك، فقد أرسل الملك فيصل بن عبدالعزيز – رحمه الله – بعثة من سبعة أشخاص عام 1973م أنشأت المركز الإسلامي، كما تبرع الملك خالد بن عبدالعزيز – رحمه الله – بالمقر الحالي للمركز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *