الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
مشاهد رائعة لهطول الأمطار على «المسجد النبوي» فجر اليوم (فيديو)

مشاهد رائعة لهطول الأمطار على «المسجد النبوي» فجر اليوم (فيديو)

مضاربة بالرياض تنتهي بإصابة شاب في رقبته بآلة حادة

مضاربة بالرياض تنتهي بإصابة شاب في رقبته بآلة حادة

«قطاع المياه» يكشف سبب خفض الضخ في 4 محافظات بـ«الشرقية»

«قطاع المياه» يكشف سبب خفض الضخ في 4 محافظات بـ«الشرقية»

في الرياض ..كشف غموض سرقة بطاقة صراف وتحويل مبلغ كبير بـ «منفوحة»

في الرياض ..كشف غموض سرقة بطاقة صراف وتحويل مبلغ كبير بـ «منفوحة»

«تعليم عفيف» يطالب المعلمين الجدد بسرعة المراجعة للضرورة القصوى

«تعليم عفيف» يطالب المعلمين الجدد بسرعة المراجعة للضرورة القصوى

بلدية شمال الرياض تزيل ٨ أكشاك مخالفة على طريق القصيم (صور)

بلدية شمال الرياض تزيل ٨ أكشاك مخالفة على طريق القصيم (صور)

«مهرجان الزيتون» بالجوف يبدأ استلام إنتاج المزارعين (صور) 

«مهرجان الزيتون» بالجوف يبدأ استلام إنتاج المزارعين (صور) 

جامعة القصيم تسحب ترخيص بيت خبرة أعلن عن أعمال لا تندرج ضمن مجالاته

جامعة القصيم تسحب ترخيص بيت خبرة أعلن عن أعمال لا تندرج ضمن مجالاته

دراسة: تدفق الدم عكسياً بالدماغ وراء التلعثم في الكلام

دراسة: تدفق الدم عكسياً بالدماغ وراء التلعثم في الكلام

تواصل – وكالات:

يعاني نحو  70 مليون شخص حول العالم من مشكلة “التأتأة”؛ أي التلعثم في الكلام، ما يعادل نسبته 1% من سكان العالم، ولطالما أثار هذا الأمر رغبة العلماء في معرفة السبب الذي يقف وراء هذا الأمر، اليوم استطاع العلم تحقيق هذا الإنجاز الهام، بعد قدرة العلماء على معرفة ما يحصل في أدمغة الأشخاص الذين يعانون من التأتأة.

ما هي التأتأة؟

وبحسب دراسة فإن التأتأة أو التلعثم هي اضطراب كلامي يتعطَّل فيه تدفق الكلام بواسطة التكرارات اللاإرادية، أو إطالة في الأصوات، أو في المقاطع الصوتية، أو الكلمات، أو العبارات، وأيضاً التوقفات الصامتة غير الإرادية، أو عدم قدرة الشخص المصاب بالتأتأة على إنتاج الصوت.

وأخيراً توصل العلماء للسبب!

وللوقوف على سبب التأتأة، أجرى باحثون من مستشفى أطفال لوس أنجلوس دراسة تم نشرها في “Human Brain Mapping” وتبحث في تدفق الدم إلى مناطق مختلفة في الدماغ، ولاحظ الباحثون خلال الدراسة، أن دورة الدم في المناطق المتعلقة باللغة في الدماغ أكثر تقييداً لدى الأشخاص الذين يعانون من التلعثم. وبحسب مؤلف الدراسة وطبيب الأعصاب ”جاي ديساي” ارتبط تدفق الدم عكسياً بالتأتأة، فكلما كان التدفق أقل إلى الجزء المسؤول عن اللغة في الدماغ كلما زادت درجة التأتأة.

وبشكل أساسي، تدفق أقل من الدم إلى منطقة بروكا في الدماغ (الجزء الرئيسي في الدماغ الذي يعالج اللغة) يعني نشاطاً عصبياً أقل، وكلما كانت التأتأة أسوأ، ومع قلة تدفق الدم إلى المناطق الأخرى في الدماغ والمرتبطة باللغة، تصبح التأتأة أكثر سوءاً.

وتتطور التأتأة لدى البعض منذ الصغر، والبعض في مرحلة البلوغ. سابقاً كان الاعتقاد بأنه اضطراب نفسي جسدي، لكن النتائج الجديدة أظهرت أن هناك عوامل جسدية تلعب دوراً في ذلك.

هل هناك علاج؟

يتم التخلص من التأتأة باستخدام تقنيات علاج الكلام، وصعوبة النطق واللفظ، وربما تنتهي هذه المشكلة وحدها دون أي تدخل علاجي. لكن اليوم في ظل النتائج الجديدة، يبحث العلماء في وسائل تساهم في تحسين تدفق الدم لمناطق اللغة في الدماغ للتقليل من التأتأة.

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة