الخميس، ٣ ربيع الأول ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٢ ميلادى

“علماء المسلمين” يدين مجازر الروهنجيا في ميانمار

“علماء المسلمين” يدين مجازر الروهنجيا في ميانمار

تواصل – وكالات:

أدان الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي محيي الدين القره داغي، المجازر التي يتعرض لها المسلمون بولاية أراكان في ميانمار، بورما سابقا، مشيراً إلى أن “اعتراف الأمم المتحدة بأن المسلمين في ميانمار هم أكثر الأقليات اضطهادا بالعالم أجمع لهو عار على جبين الإنسانية”.

واعتبر أن هذا الاعتراف والبيانات التي تصدرها الأمم المتحدة لا تكفي من أجل نصرتهم، ويجب عليها أن تقوم بواجبها تجاه المآسي والهولوكوست الذي يحدث ضد المسلمين، مطالبا الأمم المتحدة بأن يكون لديها المصداقية في تعاملها مع الأقليات المسلمة وأن تتعامل معها كما تتعامل مع أية أقلية أخرى، فتحرك العالم من أجل نصرتها.

 وأدان القره داغي ما وصفه بازدواجية المعايير في العالم الغربي تجاه الأقليات المسلمة التي تتعرض للاضطهاد والقتل والتهجير من مدنهم وقراهم، داعيا منظمة التعاون الإسلامي إلى القيام بواجبها تجاه الأقليات المسلمة في كل مكان، وخاصة في ميانمار، لأنها تمثل المسلمين في العالم وتشترك معهم في الدين وهي -المنظمة- تتحمل المسؤولية الكبرى.

وعاتب الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين حكومة بنغلاديش التي لم تمد يد العون لإنقاذ المسلمين في ميانمار، بل على العكس تركتهم فريسة الغرق والإهمال ولم تستقبلهم في بلادها، وأرجعت بعضهم وهم في قوارب مكتظة في البحر إلى مينمار.

 وكان المقرر الخاص لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، توماس أوجي كوينتانا، قد دق ناقوس الخطر، نتيجة لما يعانيه المسلمون في ميانمار، وأوضاعهم التي تسوء يوما بعد يوم.

وأوضح كوينتانا أن أكثر من 140 ألف شخص في المعسكرات بولاية أراكان، يحتاجون لمساعدات طبية عاجلة، وأن ما يقرب من 700 ألف آخرين يعيشون خارج المعسكرات في أوضاع معيشية سيئة جدا.

يذكر أن المسؤول الأممي كوينتانا انتقد في وقت سابق التفرقة العنصرية التي تمارس ضد المسلمين في ولاية أراكان، وأن حكومة ميانمار منعت مسلمي الروهنجيا من التعبير عن هويتهم خلال العد السكاني الذي أجرته مؤخرا.

الله غالب على أمره

ولماذا لا يدينون استخدام العنف مع المدنيين المصريين!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *