الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

السياسة الكويتية: موتى كنيسة القديسين في الجنة مع الشهداء والأبرار!

السياسة الكويتية: موتى كنيسة القديسين في الجنة مع الشهداء والأبرار!


تواصل – وكالات:
استنكرت صحيفة “السياسة” الكويتية بشدة انفجار كنيسة القديسين بالإسكندرية، الذي أودى بحياة العشرات من الأبرياء، بالإضافة إلى عشرات المصابين.
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم، الأحد، لرئيس تحريرها أحمد الجار الله، ألا لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على العابثين بأمن مصر دار السلام والأمن والأمان، تلك الأرض التي قال العزيز الحكيم فيها: “ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ”، وهؤلاء الذين تجرأوا على سفك دماء الأبرياء في كنيسة القديسين في الإسكندرية، وفى الساعات الأولى من العام الجديد، هم شياطين إنس لا وازع لهم من دين أو ضمير، زاعمة أن هؤلاء الشياطين موتاهم في النار وموتى الكنيسة في الجنة مع الشهداء والأبرار.
ولفتت الصحيفة بحسب موقع “اليوم السابع” المصري إلى أن الاعتداء الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة القديسين بالإسكندرية ارتكبته فئة من شياطين الإنس الذين لا يمثلون إلا أنفسهم، ولا يمثلون سماحة الإسلام أو أي من الأديان السماوية على الأرض، وهذا ما يدركه أقباط مصر، أهل تلك الأرض منذ ما قبل الفتح الإسلامي، والذين يتمتعون بقدر من الحصافة والعقل والمنطق ما يجعلهم يعرفون أن مرتكبي هذا الفعل الآثم ليسوا مصريين على الإطلاق، ولا علاقة لهم من قريب أو بعيد بسماحة أهل مصر وبنسيجها الإسلامي والمسيحي، بل هم شياطين يرمون في الدرك الأسفل من النار.
وأضافت الصحيفة بأن هؤلاء النفر الذين وسوست لهم أنفسهم العبث بأمن أرض الكنانة، لن يستطيعوا أن يجعلوا من التخريب لغة في أكبر بلد عربي، استطاعت قيادته أن ترسخ الاستقرار طوال العقود الماضية، وتجعل منه واحة أمن في العالمين العربي والإسلامي، بل في العالم كله، رغم كل ما شهدته المنطقة من أحداث، بل إن مصر هي الآن ميزان العقل في العالم العربي.
ورغم إدراكنا لقدرة مصر، الرسمية والشعبية، على التصدي بحزم لهذه القلة من الشياطين قبحهم الله، إلا أننا نسأل ماذا يريد المخربون من مصر؟ وما الذي يجرى ولماذا الآن؟ وماذا يريد هؤلاء الشياطين من قاهرة المعز وإسكندرية الإسكندر العظيم؟ بل ماذا يريدون من تلك الواحة الآمنة التي يأتيها رزقها من كل صوب؟.
أيريدون أن تكفر الناس هناك بنعم الله ليذيقهم العذاب الشديد؟ الناس لن تكفر وإن كفر هؤلاء الشياطين فسيذوقون العذاب.
وأكدت صحيفة “السياسة” الكويتية في افتتاحيتها أن الجميع في أرض الكنانة، وفى مقدمهم الأقباط، يدركون أن أولئك الشياطين لن يفلتوا من العقاب، لأن الأمن في الأوطان كالصحة للأبدان، ولا يمكن أن تمر فعلتهم من غير حساب شديد لعبثهم بأمن بلد، عرف منذ القدم أن الدين لله والوطن للجميع، وعاشت كل أطيافه متماسكة في السراء والضراء، بل إن جميع المصريين يدركون أن هذا النوع من الإرهاب دخيل عليهم، وليس من شيم أهل مصر المتسامحين.
وأشارت الصحيفة إلى أنه قبل أيام أعلنت القوات المسلحة أمام القيادة المصرية أن القاسم المشترك بين الجميع فيها هو الطاعة للوطن وبذل الغالي من أجله، وعلى هذه الصورة من التكاتف الوطني ننظر إلى مصر، وترجم ذلك بأوضح صورة في توجيهات الرئيس حسنى مبارك إلى الشعب والأجهزة الأمنية بعد الاعتداء الآثم، بأن “يكون أبناء مصر، أقباطا ومسلمين، متراصين وأن يقفوا صفاً واحداً في مواجهة قوى الإرهاب والمتربصين بأمن الوطن واستقراره ووحدة أبنائه”، وأن تعمل الأجهزة الأمنية على سرعة ضبط الجناة والمخططين لينالوا قصاصهم العادل.
واختتمت الصحيفة افتتاحيتها قائلة ولا يسعنا إلا أن نثنى على هذا الموقف، ونلبى الدعوة لأنها صادرة من قائد يدرك أن لا تهاون مع كل من تسول له نفسه العبث بأمن مصر، ولذلك فهو سيقاتل الفئة الباغية حتى يقطع دابرها من أرض السلام.. أرض مصر.

التعليقات (٠)اضف تعليق

أضف تعليقًا

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use theseHTMLtags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>