الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

إيران تحتل البصرة العراقية بالمراكز الثقافية والقبضة الأمنية

إيران تحتل البصرة العراقية بالمراكز الثقافية والقبضة الأمنية

تواصل- وكالات:

تعاني محافظة البصرة، المنفذ المائي الوحيد في العراق، من “احتلال” إيراني لكل جوانب حياتها السياسية والاجتماعية والثقافية والأمنية.

وتنتشر مئات المراكز الثقافية والمدارس والمؤسسات الإيرانية في المحافظة التي تقع جنوب العراق تحت مسّمى “خيرية”، في حين تحكم الميليشيات المسلحة قبضتها على الشارع.

وأوضحت مصادر بحثية وعسكرية وشخصيات سياسية عراقية في تصريحات لـ”الشرق الأوسط” أن هناك ما لا يقل عن 135 مركزاً ثقافياً ومدرسة وحسينية تستقطب شباب المحافظة، وفق ما كشفته استطلاعات سرية حول الوجود الإيراني في البصرة.

وتدير جهات إيرانية، أو ممولة من طهران، هذه المراكز؛ وفي مقدمتها ميليشيات وأحزاب شيعية تابعة لـ(حزب الله) العراقي، وعصائب أهل الحق، والمجلس الأعلى الإسلامي، وحزب الدعوة تنظيم العراق، ومنظمة بدر، وغيرها. وانتشرت حملة تشيع من خلال هذا الاحتلال الذي أسس له منذ عهد الخميني والذي اتضحت معالمه خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، بهدف تهجير سكان المدينة الأصليين، واستقطاب آخرين من قرى شيعية قريبة.

وانتشر استخدام اللغة الفارسية في البصرة، حيث أّكدت المصادر أن “التداول بها بات أمراً طبيعًيا، وانعكاساً للدور الثقافي الذي لعبته المدارس ودور الأيتام والمؤسسات التي انتشرت تحت غطاء العمل الخيري”.

التعليقات (١)اضف تعليق

  1. ١
    مراقب

    أين كنا نحن من هذا الاختراق إنا كنا نحن من اليمن نحن مشكلتنا نعطي المتنفذين والذين يغيرون ولائمهم حسب من يعطيهم اكثر مثل المخلوع علي صالح نحن لا ننشئ مراكز دعوية حسب منهجنا لأننا لم نحافظ على مراكزنا الداخلية فكيف ننشئ مراكز خارجية