الأربعاء، ٣٠ ذو القعدة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٢٩ يونيو ٢٠٢٢ ميلادى

معلمات مدارس الأبناء بجدة يطالبن بإلغاء قرار نقلهن المفاجئ

معلمات مدارس الأبناء بجدة يطالبن بإلغاء قرار نقلهن المفاجئ

تواصل – خالد الغفيري:

طالبت معلمات مدارس الأبناء بقاعدة الملك فيصل البحرية في جدة، ببقائهن في مدارسهن التي جاء أمر خادم الحرمين الشريفين بتثبيتهن فيها، وذلك عقب حركة النقل المفاجئة التي صدرت بحقهن الأسبوع الماضي دون أخذ رأيهن – على حد وصفهن -.

وقال المعلمات في رسالة بعثن بها إلى “تواصل”: “إن إدارة التربية والتعليم أصدرت يوم الأحد الماضي 3\4\1435 هـ قرارا بنقل المعلمات بمدارس الأبناء في جدة دون إدخال رغباتهن أو أخذ رأيهن، وبعد يوم من صدور القرار وصل للمدرسة مكالمة هاتفية من شؤون الموظفين بوزارة التربية والتعليم بإيقاف القرار المجحف الذي يخالف المحضر والقرار الوزاري.

وأضفن: “تضررنا نحن بهذه الحركة والتي لم تراع ظروفنا العائلية والاجتماعية التي تم ترتيبها ولله الحمد حسب مقر عملنا منذ بداية العام الدراسي حيث أن هذا النقل سوف يربك أوضاعنا فالكثير من المعلمات يسكن بالقرب من المدرسة لأن أزواجهن يعملون بالقاعدة البحرية بينما المدارس التي جرى النقل إليها تبعد مسافات كبيرة، مع العلم بأننا لسنا زائدين عن حاجة المدرسة”.

وأوضحن: “هناك من المعلمات الرسميات رفعن طلب نقل خارجي وداخلي بما يقارب ٥ معلمات وتقديم معلمات أُخريات بالتقاعد بما يقارب ٤ معلمات ومعلمات أُخريات بإجازات استثنائية طويلة لمدة ما بين سنة إلى أربع سنوات، كل هؤلاء المعلمات بنفس المدرسة وقاموا بنقل ١٠ معلمات من هذه المدرسة بحجة إعادة توجيه عشوائية من غير تخطيط لها” – على حد قولهن-.

وتساءلن: “هل يعتبر هذا نقل منطقي في منتصف العام الدراسي من مدارسنا التي نعرف مستوى طالباتنا (فترات تقويمية مستمرة) وننقل إلى مدارس لا نستطيع الحكم من خلالها على مستوى الطالبات التحصيلي وبالمثل للمعلمات اللاتي سيتوجهن بدلاً منا لن يكن على دراية كاملة بمستوى الطالبات بالفترة القصيرة المتبقية، لذا نأمل منحنا حق طلب النقل الداخلي أسوة بزميلاتنا عندما يصدر التعميم الخاص بها، وذلك حسب رغباتنا وظروفنا وليس نقل إجباري فيه إجحاف وهضم لحقوقنا، ونرجو النظر بعين الاعتبار في معاناتنا تلك”.

وطالبن في ختام رسالتهن “بتنفيذ أمر الملك بتثبيتهن في مدارسهن، وإلغاء قرار نقلهن، مشيرات إلى أنهن لديهن الأوراق التي تثبت صحة موقفهن”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *