الجمعة، ٢ ذو الحجة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٠١ يوليو ٢٠٢٢ ميلادى

نجلاء حريري: قدت سيارتي أمس وقدمت رخصتي لشرطة المرور ثم أكملت السير بشوارع جدة

نجلاء حريري: قدت سيارتي أمس وقدمت رخصتي لشرطة المرور ثم أكملت السير بشوارع جدة

حسن الزيد – متابعات:

تصر نجلاء حريري من جديد على مخالفة أنظمة وقوانين المملكة، وتضرب بها عرض الحائط، حيث بثت خبراً عبر موقع “تويتر” عن قيادتها للسيارة ظهر “الاثنين” الماضي في أحد شوارع جدة المزدحمة، الأمر الذي أثار الكثيرين معبرين عن السبب في عدم تطبيق الأنظمة عليها مثلها مثل غيرها.

وقالت حريري، بحسب ما نشرته صحيفة “البلاد”، أنها قادت سيارتها أول أمس، موضحة أن سائقها الذي وصل إلى المملكة منذ يومين فقط هو من تولى القيادة في البداية، لكنها ضاقت ذرعاً بقلة خبرته وجهله بالقواعد المرورية، فما كان منها إلا أن طلبت منه التوقف والركوب في المقعد الخلفي لتتولى قيادة سيارتها بنفسها.

وأضافت، “قدت على طول طريق المدينة بشكل طبيعي تماماً وانعطفت إلى طريق الأندلس ، وكانت أمامي سيارة بها عدد من الشباب، كانوا الوحيدين الذين استغربوا قيادتي وتوجهوا إلى شرطي المرور ليلفتوا نظره، وقام الشرطي إثر ذلك بالتوجه نحوي أثناء وقوفي عند الإشارة، وطلب مني إثباتي الشخصي فقدمته إليه، مشفوعاً برخصة قيادتي اللبنانية، ورخصتي المصرية دون أن أترجل من السيارة، ودون أن يطلب مني الشرطي ذلك، بعدها قام بالاتصال بمسؤول أعلى منه، ومن ثم أعاد لي أوراقي الثبوتية وشكرني، وقال أنه قام بذلك فقط لأن الشباب أثاروا المسألة واعتبروها غير عادية، وكان في منتهى الدماثة والتهذيب والتفهم، والأمر برمته لم يستغرق أكثر من دقيقة واحدة، تابعت بعدها قيادة سيارتي بنفسي حتى وصلت إلى وجهتي دون أي مشاكل تذكر”.

وزعمت الحريري إنها قادت سيارتها أمس الثلاثاء في جدة للمرة الثامنة في ظرف شهر واحد، وكانت المرة الأولى قبل إيقاف منال الشريف بأسبوع واحد، وإيقافها يوم الأمس عند إشارة طريق الأندلس كان المرة الوحيدة التي تعرضت فيها للمساءلة.

وفي تحدي واضح، أصرت على أنها ستقود سيارتها مرات عديدة قادمة، خاصة وأن سائقها لا يزال مستجداً في عمله، ومن الواضح أنه لا يستطيع قيادة السيارة بشكل صحيح، وهي بحاجة إلى التنقل ريثما يتعلم أو تعيده مرة أخرى إلى بلده وتنتظر آخراً يحل محله، وأعربت عن ثقتها بأن اليوم الذي ستقود فيه المرأة السعودية السيارة بات قريباً جداً، مستدلة بكونها قادت سيارتها في جدة كثيراً ولم يستوقفها أحد أو يثير فعلها استهجان المجتمع وخاصة الناس في الطرقات والشوارع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *