الجمعة، ١٥ جمادى الأولى ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٩ ديسمبر ٢٠٢٢ ميلادى

وصل قبل 24 ساعة.. تفاصل جديدة عن وفاة المقيم الهندي بـ«تفجير الدلم»

وصل قبل 24 ساعة.. تفاصل جديدة عن وفاة المقيم الهندي بـ«تفجير الدلم»

تواصل – الدلم:

قال والد المقيم الهندي محمد يونس، الذي توفي بعد انفجار عبوة ناسفة في دورية أمنية في موقف مجاور لمركز شرطة الدلم؛ إن ابنه لم يمض على قدومه إلى المملكة سوى 24 ساعة فقط قبل وفاته.

وأضاف وفقاً لـ”عكاظ”، أنه يقتات من الحلاقة منذ ستة أعوام في الدلم، وأن نجله جاء لمساعدته في العمل، وبعد لحظات من مغادرته المحل وقع الانفجار وأصيب في الرأس وتوفي في الحال.

وكان يونس استقبل أمس المعزين في وفاة نجله، داعيا الله أن يتغمده بواسع رحمته ويجعل مثواه الجنة.

الجدير بالذكر أن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية صرح أمس، بأنه عند الساعة 11:30 من مساء يوم السبت الموافق 24 / 6 / 1437هـ تعرضت إحدى دوريات الأمن التابعة لشرطة الدلم بمحافظة الخرج لانفجار عبوة ناسفة أثناء توقفها بموقف مجاور لمركز الشرطة، مما نتج عنه مقتل أحد المقيمين وتعرض دوريتي أمن أخريتين لتلفيات مختلفة.
وأشار المتحدث الأمني أن الجهات الأمنية المختصة باشرت إجراءات التحقيق في ذلك.

ابو فيصل النعماني

قال الله تعالى : " إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ "[ لقمان:34]

ابوعبدالعزيز

حسبي الله ونعم الوكيل

محمد

الله يرحمه يارب

غير معروف

اللهم عليك ب البغاة الظالمين اللهم رد كيدهم في نحورهم

غير معروف

الله لايوفقهم

غير معروف

حسبي الله ونعم الوكيل عليهم والله انا في نعه مايعلمها الا الله في ظل قيادتنا الحكيمه الله يحفظهم من كل مكروه

عبدالله الدوسري

حسبي الله ونعم الوكيل عليهم والله انا في نعه مايعلمها الا الله في ظل قيادتنا الحكيمه الله يحفظهم من كل مكروه

غير معروف

اين هم من الدين هؤلاء القتله المجرمين

هيفاء

لاحول ولا قوة الا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم اغفر للمتوفى محمد يونس وارحمه وأحسن عزاء والده وذويه وأعظم أجرهم انا لله وانا اليه راجعون حسبنا الله ونعم الوكيل على الذين أرتكبو الجريمة اللهم اقتص منهم واهزمهم وزلزلهم

غير معروف

قتلوا ضعيفا جاء من بلده يسعى للرزق من يقبل بهذا ؟ تهاون بأمر الدماء ولاحول ولاقوة إلا بالله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *