الإثنين، ٢٨ ذو القعدة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٢٧ يونيو ٢٠٢٢ ميلادى

أكاديميون: حملة “قيادة المرأة السيارة” تنفذ أجندات إيرانية وأمريكية

أكاديميون: حملة “قيادة المرأة السيارة” تنفذ أجندات إيرانية وأمريكية

تواصل – الرياض:

أكد متحدثون متخصصون في الإعلام أن حملات وهاشتاقات شهيرة مثل “حملة قيادة المرأة في 26 أكتوبر” كانت توجه لأجندات دول أجنبية مثل إيران والولايات المتحدة الأمريكية، واتهموا شخصيات مؤثرة في مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما مغردي موقع تويتر بـ”السوداوية”، والتركيز على انتقاد السلبيات الموجودة في المجتمع السعودي، وتجاهل الإشارة إلى الإيجابيات.

ورأى المتحدثون خلال جلسات ملتقى المسؤولية الاجتماعية تجاه الشباب في الرياض أمس، وبمشاركة اختصاصيين في المسؤولية الاجتماعية والإعلام والعلاقات العامة أن وسائل الإعلام ونجوم “تويتر” في المملكة مقصرون في أداء مسؤولياتهم الاجتماعية حين يواظبون على توجيه نقد لاذع لمشاهد وموقف سلبية فردية في المملكة ومقارنتها بمواقف إيجابية في مجمعات مجاورة أو غربية، وهو ما ينمّي في نفوس الشباب انطباعاً سلبياً عن بلادهم.

من جهته، انتقد المستشار في مكتب وزير التعليم العالي الدكتور عبدالله الطاير- وفقاً لصحيفة “الحياة”- هجوم وسائل الإعلام والشخصيات البارزة في “تويتر”، لافتاً إلى أنها تركز على إبراز السلبيات من دون أن تعطي اهتماماً مماثلاً للإيجابيات، فيما رأى أن النجومية في “تويتر” باتت مرتبطة بالسوداوية والمبالغة في نقد المجتمع ومقارنته بالمجتمعات المجاورة والغربية بطريقة غير موضوعية.

واعتبر “الطاير” الذي يحمل شهاداته العليا في الماجستير والدكتوراه في اللغويات التطبيقية أن حملات إعلامية شهيرة على مواقع التواصل الاجتماعي مثل حملة قيادة المرأة للسيارة في 26 أكتوبر الماضي، كانت تلقى دعماً من دول خارجية مثل إيران والولايات المتحدة.

وقال حسبما أوردت صحيفة “الحياة” إن هاشتاق “قيادة المرأة السيارة” شارك فيه 470 ألف ناشط مصري، في حين شارك فيه نحو 170 ألف ناشط من إيران، و 50 ألف من أمريكا، فضلاً عن مشاركين من الإكوادور، في أقل من شهر واحد.

وأشار إلى أن المؤكد أن المغردون من المملكة في هذا “الهاشتاق” لا يتقاسمون الأهداف نفسها مع المغردين المشاركين من الدول الأخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *