السبت، ١٣ رجب ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٤ فبراير ٢٠٢٣ ميلادى

لقاء سعوديات في القنصلية الأمريكية يشعل عاصفة غضب على «تويتر»

لقاء سعوديات في القنصلية الأمريكية يشعل عاصفة غضب على «تويتر»

تواصل – الرياض:

أثارت حلقة نقاشية حضرتها سعوديات بالقنصلية الأمريكية، موجة من الغضب والاستنكار لدى المجتمع المحلي.

بدأت القصة عندما نشرت “هتون قاضي” مقدمة برنامج يوتيوبي تغريدة على حسابها بموقع تويتر وقالت فيها: “حالياً في القنصلية الأمريكية للمشاركة في حلقة نقاشية عن تمكين المرأة بمشاركة المتميزات الدكتورة سامية العمودي، الدكتورة بسمة العمير والدكتورة بتول علي”.

وأكد العديد من الناشطين والمغردين رفضهم لتلك الزيارة من حيث المبدأ مشددين على خصوصية وتفرد المجتمع السعودي وقدرته على علاج مشاكله بنفسه ودون تدخل من القنصلية الأمريكية أو أي جهة أجنبية أخرى.

وعبَّر المغردون عن شكوكهم حول الغرض الحقيقي لتلك الممارسات وما وراء التدخل الأمريكي في أدق تفاصيل المجتمع السعودي المسلم؛ خاصة في مثل تلك الظروف.

وقال المغرد محمد بن خالد الفاضل: “كلكن سعوديات ومحترمات، ألم تجدن مؤسسة سعودية تجتمعن فيها ؟! هل القنصلية الأمريكية مكاناً مناسباً في هذه الظروف ؟!.

وغرّد تركي الغريري: “السؤال هنا.. النقاش حول تمكين المرأة السعودية أم الأمريكية؟ إذا كانت “السعودية” فلماذا القنصلية الأمريكية؟”، وتساءل زياد باوزير: “ماذا تريد السفارات الأجنبية منكن ؟!! سؤال يحتاج إلى تفكير منطقي وقراءة يسيرة في التاريخ”.

وتعجبت شـهـرزاد بـريـدة بقولها: “تمكين المرأة أم التمكن من المرأة ؟!!”، فيما قال ahmad: “ما شاء الله وطنيات.. تمكين المرأة السعودية يكون عن طريق القنصلية الأمريكية!!! “.

وكتب سـامي المشرافي‏: “المقصود من ذلك هل هي المرأة السعودية ؟ إذا كان كذلك فما شأن السفارة الأمريكية بالمرأة السعودية لتقوم برعايته والإشراف عليه؟!”، وغرّد ناصر الأحمري متهكماً: “ضاقت أرض الوطن فذهبتم للسفارة!! مهمتكم شريفه خااااالص”.

وقال Ali Al Qahtani: “أجل في السفارة الأمريكية (إيش) تسووا هناك يا وطنيات ؟، وهل بمثل فعلكن هذا يسوغ الفخر؟”، ووافقه Eng.Nabeel Alghamdi حيث قال: ” للأسف سقطة لك ولكل من حضر”.

محمد عبدالقادر صبر غرّد: “إذا لم تستح فاصنع ما شئت، اتقوا الله في البلاد والعباد، ولا تجعلوا للغرب طريقاً علينا”، ووافق في الرأي مساعد القرشي‏: “ثقي تماماً أنكم مطايا، وإن قضيتكم لا تهم أمريكا بقدر ما يهمها انتزاع قيم المجتمع المسلم الذي تعيشين فيه”.

فاطمة الغامدي: ” لماذا أمريكا ؟! تاريخ أمريكا الأسود منذ نشأتها إلى اﻵن ما عرفكم حقيقتها ؟ لا أتوقع أنكم لا تفهمون دوافعها وخططها الاستعمارية”.

وغرّدت حصة الحارثي: “القنصلية الأمريكية!!!! !!!! كل علامات التعجب ما تكفي، المرأة السعودية ترفض التدخل الأجنبي في حياتها.. هل سمعتن ؟.

تجدر الإشارة إلى أن من رفيقات هتون قاضي في زيارة القنصلية الأمريكية: سامية العمودي الأكاديمية بجامعة الملك عبدالعزيز، وبسمة العمير المدير التنفيذي لمركز السيدة خديجة بنت خويلد لسيدات الأعمال.

ابوعبدالله

المخرج سامح لهن. لا نصير نعام نخش رؤسنا. يمنعون حلقة الذكر ويسمحون حلقات السفارات, ولايحيق المكر السئ إلا بأهله.

محمد بن خالد

ولماذا تسكت الدولة عن مثل هؤلاء الذين يضعون أيديهم مع غير دولتهم ؟ ثم لماذا لاتؤدب القنصلية الأمريكية لاستضافة بنات الوطن وبث السم في عقولهم ؟

اللهم ردالمسلمين والمسلمات الى رشدهم ردا جميلا

عشنا في الغرب وشعرنا بالاسف على وضع المرأه وتسلسل حياتها التي تبدأ في اللهو وتنتهي في الادمان نظرا لكبر سنه وانتهاء صلاحيته والجيدة التي تزوجت وانجبت ابناء ( غير شرعيين ) لعدم توثيق الزواج بسبب الخوف من تقسيم الثروه بعد الطلاق (((. الحمدالله على نعمة الاسلام ))) الغرب متورط في حياة صنعها بدون وعي ودخل طريق اللا رجعه ويحاول ان يورط الاخرين معه بحجج واهيه .. اي امرأه مسلمه مؤمنه تعلم ذلك جيدا اما الموهومات بالانفتاح او الانبطاح نقول لهم الله يهديكم واعلموا جيد ان المرأه بالغرب مثل العلك اذا انتهي حلاها .......

عهد

دكتورة سامية العمودي مو كفايه المرض اللي فيك فوق ده تسرحي وتمرحي اتمنى من الحكومة سحب الجنسيات اللي حضروا قنصلية ...وخلي أمريكا تعطيهم الجنسية ...مالت بنات الوطن مااستفدوا منكم غير وجع راس.

ابو خالد

اين ذاهبين تلك الحريم وماذا يريد بامريكاء الماذا ترك الهم الحبل على الغارب الله اصلح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *