الأربعاء، ١٧ رجب ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٨ فبراير ٢٠٢٣ ميلادى

«كامران داتخان»: الاقتصاد الإيراني الخاسر من التوتر مع المملكة

«كامران داتخان»: الاقتصاد الإيراني الخاسر من التوتر مع المملكة

تواصل- ترجمة:

عبر “كامران داتخان” الاقتصادي والخبير في الشأن الإيراني بجامعة “نورث إيسترن” الأمريكية عن اعتقاده بأن أزمة توتر العلاقات بين المملكة العربية السعودية وحلفائها من جهة، وإيران من جهة أخرى قد يكون لها تأثير سلبي على الاقتصاد الإيراني.

وأشار في تصريحات لوكالة أنباء “ترند” الأذربيجانية إلى أن التأثير المباشر على الاقتصاد الإيراني لن يكون كبيراً؛ لأن علاقات إيران الاستثمارية والتجارية مع المملكة والكويت والبحرين وجيبوتي التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، فضلاً عن قطر التي استدعت سفيرها من طهران، محدودة جداً.

وأضاف أن إيران لديها اتصالات واسعة فقط مع الإمارات التي استدعت سفيرها، وخفضت العلاقات الدبلوماسية مع إيران.

وكشف عن أنه قد يكون هناك تأثير قوي غير مباشر على إيران؛ نتيجة توتراتها مع تلك الدول، فكثير من الشركات المهتمة بالاستثمار أو التجارة مع إيران لديها علاقات واسعة مع هذه الدول، وربما تشعر تلك الشركات بأن صداقتها مع إيران من شأنها أن تضر بمصالحها مع السعودية والكويت والبحرين وقطر.

وتحدث عن اعتقاده بأنه بناء على الآمال التي تولدت بعد توقيع إيران للاتفاق النووي مع القوى العظمى، فإن إيران كانت ستكون أفضل حالاً لو تجنبت تلك الأزمة.

وأضاف أن الخلاف بين السعودية وإيران إذا ظل على المستوى الدبلوماسي والإعلام فقط، كما هو ملاحظ الآن، فلن يكون هناك أي تأثير على أسعار النفط.

وتوقع استمرار المملكة في إنتاج النفط بمستويات مرتفعة؛ لحرمان إيران من أي زيادة كبيرة في عائداتها من بيع النفط عندما ترفع العقوبات الاقتصادية عنها.

وتحدث عن توقعه بفترة اضطراب في الأسعار قصيرة المدى تتلوها فترة استقرار متوسطة المدة، ثم فترة ارتفاع بطيء للأسعار طويلة المدى.

وذكر أن البلدين إذا دخلا في حرب فعلية، أو واجها هجمات إرهابية تستهدف حقول النفط في البلدين فالرواية ستكون مختلفة جداً، ومع ذلك توقع ألا يحدث صدام بينهما لأن الجميع حينها سيخسر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *