الثلاثاء، ١٢ جمادى الأولى ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٦ ديسمبر ٢٠٢٢ ميلادى

مركز بحثي: غالبية المسيحيين الأمريكيين يؤيدون الشذوذ الجنسي

مركز بحثي: غالبية المسيحيين الأمريكيين يؤيدون الشذوذ الجنسي

تواصل – ترجمة:

كشفت دراسة أعدها مركز “بيو” البحثي الأمريكي زيادة في أعداد الملحدين وغير المرتبطين بأي ديانة أو عقيدة؛ مما يغير بشكل كبير المشهد الديني في الولايات المتحدة.

وأظهرت أن غالبية المسيحيين الأمريكيين من كل الطوائف يؤيدون الشذوذ الجنسي، بنسبة وصلت إلى 54% مقارنة بـ44% عام 2007م، وارتفعت نسبة التأييد في صفوف الكاثوليك من 58% عام 2007م إلى 70% في الدراسة الأخيرة.

ونقلت صحيفة “جارديان” البريطانية نتائج للدراسة تشير إلى أن انخفاض مستويات الاعتقاد والممارسة الدينية بين جيل الأمريكيين الذين وُلدوا في آخر عقدين من القرن العشرين يحوّل الولايات المتحدة باتجاه أن تصبح دولة أقل تديناً.

وذكرت “الدراسة” أن تنامي أعداد الأمريكيين البالغين الذين هم في العشرينيات والثلاثينيات من العمر ولا ينتمون لأي دين يُغيّر المشهد والتركيبة الدينية بالولايات المتحدة، وذلك بعد أن أجريت الدراسة على عينة شملت 35 ألف شخص.

وتحدثت عن ارتفاع أعداد الملحدين، أو الذين ينتمون لديانات بالاسم فقط دون ممارسة، أو الذين يؤمنون بوجود إله دون أن ينتموا لديانة ما إلى 23% من الشعب الأمريكي، مقارنة بـ16% خلال الدراسة التي أجريت عام 2007م.

ووجدت “الدراسة” أن 55% من الأمريكيين البالغين يصلّون يومياً، و53% يعتبرون أن الدين مهم جداً في حياتهم، و50% يحضرون الصلاة على الأقل مرة واحدة في الشهر، كما أن 64% من النساء يصلّون يومياً مقارنة بـ46% من الرجال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *