السبت، ١٥ محرم ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ١٣ أغسطس ٢٠٢٢ ميلادى

كاتب يقدم مقترحات للاستغناء عن الخادمات بعد ازدياد ظاهرة قتل الأطفال

كاتب يقدم مقترحات للاستغناء عن الخادمات بعد ازدياد ظاهرة قتل الأطفال

تواصل – الرياض:

في الوقت الذي زاد فيه عدد حوادث قتل الأطفال على أيدي الخادمات، وكان آخرها مقتل الطفلة السورية بحي النهضة في الرياض، التي نحرتها خادمتها الإثيوبية دون وجه حق، وألحقتها بمن سبقوها من الأطفال الأبرياء الذين تم ذبحهم ونحرهم في حوادث متفرقة بالمملكة، حاول الكاتب محمد بن سليمان الأحيدب إيجاد حلول ومقترحات مناسبة للاستغناء عن الخادمات وتوفير بديل يحقق نفس النتائج لكن دون خسائر تذكر.

وفي مقاله “أطفالنا.. حضانة بسَكينة أم نحر بسِكينة؟!” الذي تبنت صحيفة “عكاظ” نشره اليوم، حاول الكاتب تسليط الضوء على هذه الظاهرة التي انتشرت بالمملكة في الآونة الأخيرة، مشيراً إلى أن من بين تلك الحلول “تكثيف إنشاء دور الحضانة الحكومية المجانية” فضلاً عن غيرها من الحلول التي تتناسب مع القيم الإسلامية والثقافة والعادات التي يتمسك بها مواطنو المملكة.

وقال الكاتب محمد بن سليمان الأحيدب: “قلنا سابقا وكررنا أن إخراج المرأة من منزلها إلى مقر العمل طلبا للرزق والمشاركة في تكاليف الحياة أمر يحتاج سلفا إلى توفير الأرضية المناسبة لهذه الخطوة، وتوفير الاحتياجات والبدائل بشكل مكثف وسلس، ومنها توفير ملاذ آمن للرضع والأطفال والصغار يضمن عدم الإساءة لهم بالتعذيب أو التحرش أو القتل، وكل من هذه السلوكيات شائع عندنا من الخادمات”.

وأضاف “نحن قلدنا بالحث على توظيف المرأة، ولم نقلد بتوفير الأرضية، وهذا ينطبق في احتياجات كثيرة للمرأة، من أهمها توفر دور حضانة مجانية أو بسعر رمزي في كل مكان عمل، والأهم من توفرها مراقبتها والإشراف عليها والتأكد من توفر سبل السلامة فيها”.

وأشار الكاتب إلى أن المجتمعات الأخرى التي يتم تقيدها في شأن وإغفالها في آخر توفر تلك الدور وتراقب، كما توفر آلية محكمة لاستئجار امرأة “مواطنة” لرعاية المنزل والأطفال أثناء غياب الأم، على أن تكون متعلمة ومتخصصة ومؤهلة علميا ونفسيا لأداء الدور، مستدركاً أن هذه الفكرة مستحيلة التطبيق بذات الطريقة في المملكة لأسباب شرعية إلى جانب قيم وعادات اجتماعية راسخة وذات ارتباط وثيق بتعاليم الدين السمح، في إشارة منه إلى “دخول مواطنة منزل الغير واختلاؤها بمن فيه”.

لكنه أشار في الوقت نفسه إلى حل يتناسب مع كل الظروف ويحقق الغرض نفسه ألا هو “توفير رعاية امرأة مواطنة متعلمة ومؤهلة ومأمونة الجانب، لكن بطريقة عكسية، بحيث يودع الأطفال في منزل المرأة التي تخضع لتدريب ودورات ومراقبة وترخيص لإيواء الأطفال”.

وأنهى الكاتب مقاله بتوجيه رسالة يؤكد فيها أن السبل كثيرة ومجربة ولا تحتاج إعادة اختراع العجلة، ومطبقة في دول عديدة، لكن الأهم من ذلك – حسب قوله – الاقتناع بأن إيكال أمر الأطفال لخادمات من بيئات محبطة تعاني أمراضا نفسية وفقر مع جهل وضعف إيمان نهايته مزيد من حوادث النحر والقهر.

أبو محمد

المفروض والمفترض ما تستقدم الخادمة الا للحالات الضرورية والانسانية كل بيت فيه حرمه وبنات ولله الحمد بس الخﻻصة اللي معاه شغالة عشان الحرمه موظفة والبنات حق نوم وسوالف يستاهل مايجيه من مشاكلهم حتى الان ما استوعبت كيف اترك اطفال مع انسانه غريبه ينامون وياكلوا الله يوفق الجميع ويستر عليهم

ابو عبدالعزيـز

كلام عين العقل يسلم يدك الذي مسك القلم

ابو بدر

الايام هذه كثرة مشاكل الخادمات والمشكلة انه قتل وذبح مو اس مشكلة

Aziza

اتركوا الخادمااااااات

أم نورة

جزاك الله خيرا - يجب إيجاد حل من الدولة لهذه المشكلة التي اقضت مجتمعنا " القتل "من قبل الخادمات..وأويد فتح حضانات ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *