الجمعة، ٢ ذو الحجة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٠١ يوليو ٢٠٢٢ ميلادى

دعوى قضائية لحل أكبر جماعتين شيعيتين بالبحرين لإضرارهما بالوحدة الوطنية

دعوى قضائية لحل أكبر جماعتين شيعيتين بالبحرين لإضرارهما بالوحدة الوطنية

تواصل – وكالات:
أقامت وزارة العدل البحرينية دعاوى قضائية لحل كل من جمعية “الوفاق الوطني الإسلامية” أكبر الجمعيات الشيعية، و”جمعية العمل الإسلامي”، الشيعية الأصغر حجمًا، بسبب “نشاطات أضرت بالسلم الأهلي والوحدة الوطنية” ومخالفة الدستور، بعد الأحداث التي شهدتها البلاد.

وتحتوي لائحة الدعوى على اتهامات أخرى، بينها مخالفات قوانين مملكة البحرين، والتحريض على عدم احترام المؤسسات الدستورية، في إشارة إلى دعم الجمعيتين للاحتجاجات الشيعية التي شهدتها المملكة لأسابيع قبل إعلان حالة الطوارئ لمدة ثلاثة شهور في أواخر مارس.

وأكدت وزارة العدل في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية البحرينية على وجوب أن تكون مشاركة الجمعيات السياسية في إطار ما يفرضه الواجب الوطني، من تركيز الجهود والمبادرة بدعم مساعي تعزيز اللحمة الوطنية، وصون سيادة وأمن واستقرار المملكة، ودفع مسيرة الإصلاح. ويأتي ذلك بعد ساعات على إصدار جمعية “الوفاق”- والتي كان لها 18 مقعداً من أصل 40 بالبرلمان، قبل أن تنسحب من البرلمان في بداية الأزمة السياسية مطلع فبراير الماضي- بيانًا قالت فيها إنها “متمسكة بكل خيارتها الإستراتيجية في الوحدة الوطنية والانسجام الوطني والتعدد السياسي”.

وانتقدت ما قالت إنها محاولة لـ”تلبيس الوفاق أو الجمعيات السياسية ثوبًا ليس ثوبها بالقوة ومن خلال الترويج الإعلامي،” وقالت إن مطالبها “واضحة ومعلنة وليست وليدة حدث أو تحرك وإنما هذه المطالب هي مطالب قديمة ورفعتها الوفاق لكل المستويات في المملكة بكل هدوء وسلمية وتحضر.”

وشهدت البحرين اعمال عنف وتخريب قادتها جماعات شيعية للمطالبة باستقالة الحكومة ووضع دستور جديد للبلاد يقضي بتشكيل حكومة منتخبة، لكن ثمة من يشكك في الشعارات التي يرفعها المتظاهرون الشيعة فيما يتعلق بمطالب الإصلاح، مشيرين إلى أنها جاءت بدعم من إيران، بهدف تعزيز نفوذ الشيعة بالمملكة، لكن الدول الخليجية بدورها أعلنت تضامنها مع المنامة

وكانت البحرين شهدت طوال أسابيع مسيرات احتجاجية بدأت بطرح مطالب سياسية وإصلاحية، وتطورت إلى أعمال عنف متبادل مع ارتفاع سقف مطالب بعض القوى إلى تغيير النظام، الأمر الذي دفع المنامة إلى طلب الدعم من دول الخليج التي أرسلت وحدات من قوات “درع الجزيرة” لضمان الأمن.

وكان ملك البحرين أعلن عن إفشال مخطط يحاك ضد بلاده وباقي دول مجلس التعاون الخليجي منذ ثلاثين سنة، ملمحًا بذلك إلى الجارة الإيرانية التي دأبت المنامة على اتهامها بالتدخل في شئونها الداخلية، وتحريض الشيعة على إثارة الاضطرابات بالمملكة الخليجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *