الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

«لواء الغدر» قصيدة جديدة لـ «العشماوي»

«لواء الغدر» قصيدة جديدة لـ «العشماوي»

تواصل – الرياض:

تفاعل الأديب الدكتور عبدالرحمن العشماوي، مع الأحداث الجارية بقصيدة شعرية، تناول فيها التفجير الإرهابي الذي استهدف رجال الأمن في مسجد قوات الطوارئ في منطقة عسير وهم يؤدون صلاة الظهر؛ مما نتج عنه استشهاد عدد من رجال الأمن، وإصابة عدد آخر.

وجاء في القصيدة:

لواء الغدر..
أبها البهيّةَ ما هذا الذي حصلا؟
ومن تجرّأَ حتى أحرقَ المُقَلا؟!
مَن روّعَ الحبَّ في عينيك فانسكبا
دمعاً غزيراً ومَن ذا أحدثَ الخللا؟!
من الذي أشعل الأحزان في مُهَجٍ
صارت تئنُّ وتبكي كلّ من رحلا
أبها البهيّةَ يا أختَ الغيوم ويا
بنتَ الجنوب الذي بالهمة احتفلا
يا دوحةً فرّعتْ أغصانَها حلُماً
فلم يَدَعْ ظِلّها سهلاً ولا جبَلا
من أيّ ناحيةٍ هذا الدُّخَانُ أتى
حتى رأيناه في الأُفْق الجميل عَلا؟!
قالت جنوبيةُ العينين صابرةً
يا مرحباً بك ألْفاً جئتَ حيَّهَلا
لا تبتئس فأنا بالله واثقة
قلبي تعلّق بالرحمن واتّصلا
دع عنك مَن بيدِ الشيطان مِقْوَدُه
إذا دعاه إلى أهوائه امتثلا
دعْ عنك من ضلّ في قولٍ وفي عملٍ
وظَنُّه أنّه قد أحسن العمَلا
يَلْوي نصوصَ كتاب الله يحملُها
على هوى نفسه يا بئسَ ما حملا
نعم  رماني بسهم الغدر أحزنني
على المصلّين  لمّا قارفَ الزَّلَلا
نعم حزنت لهم حزنَ الحبيب على
أحبابه وعليهم دمعيَ انهملا
لكن صبري على الأحداث لقنني
دروسه فأنا لا أعرف الوجلا
إن الذي أشعل النيران حارقة
هو الذي بلظى نيرانه اشتعلا
شكراً جنوبية العينين أسعدني
هذا الحديث فلا عاش الذي ختَلا
لكل غادر قوم عند خالقه
لواء غدرٍ جزاءً بالذي فعلا

النماص ٢٢-١٠-١٤٣٦
عبدالرحمن العشماوي

التعليقات (٣)اضف تعليق

  1. ٣
    سعيد

    جزاك الله كل خير أجدت وأبدعت حقيقة نحن أمام مجرمين غادرين عجزوا عن المواجهة فلجأوا إلى قتل المصلين لكي يبثوا الرعب والخوف في نفوس الراكعين الساجدين الآمنين ولكن الله بالمرصاد وسيخذلهم في الدنيا والآخرة .

    • ٢
      قبيلتي هذيل وأنعم بها من قبيلة.‏

      جزااااااااك ‏
الله خيرا أبا أسامة وكفيت ووفيت لا حرمك الله أجر نضالك عن الدين.
      نعم الرجل أنت يا أبا أسامة ياليت في أمتنا من أمثالك الكثير لكي تطيب النفوس وتستبشر خيرا وإن كنا نستبشر خيرا بوجودك في مجتمعنا ووجود بعض الدعاة الصالحين إلا أننا أيضا نتألم لما يحدث في أمتنا من محن تدمي الفؤاد!!والله المستعان وعليه التكلان وهو حسبنا ونعم الوكيل.

  2. ١
    بيض الله وجهك أبا أسامة

    الله يرفع درجتك بكل حرف تدافع به عن دينك.
    لله درك من رجل يا باأسامة!والله إ ن وجودك في مجتمعنا يثلج الصدر.
    نسأل الله أ ن يطيل في عمرك على طاعته.‏@بنت هذيل@‏