الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة الفجر

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة ...

ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

المناحات الجنائزية والمحاضن التربوية

المناحات الجنائزية والمحاضن التربوية
أبو لـُجين إبراهيم

 

في كل يوم تقريباً نقيم مناحات جنائزية على شبابنا الذين تخطفتهم يد العنف والإرهاب المسلح من ناحية، أو جرفتهم تيارات اللهو والعبث من ناحية أخرى، فيما القليل النادر من شبابنا الذين نجوا من تلك المحارق الشبابية.

وفيما بين تياري العنف واللهو يأتي التساؤل الجاد: كيف ننقذ شبابنا من تلك المهالك، ونجعلهم ذخراً لدينهم ووطنهم؟

إن المحاولات التي تبذل في هذا الصدد بالتحذير من خطر جماعات العنف، وبيان انحراف تيارات الإلحاد والإباحية لا يمكن أن تقوم بدور متكامل في حماية الشباب؛ لكونها تركز على الجانب السلبي وهو المنع، ويظل الشباب متسائلاً عن الطريق الصحيح، ولا جواب صحيحاً هنا.

كما أن المحاولات التي تقع في دائرة الاستهداف الأمني، هي إجراءات لوقاية البلاد من خطر تلك التيارات جميعها، وبيان أنها تعمل خارج دائرة المسموح بها ديناً ووطناً، وعلى الرغم من ذلك يظل الشباب في حيرته وتساؤله، إذا كان هذا هو الخطأ فأين الصواب إذن؟!

تكاد تكون الإجابة الصحيحة في جملة واحدة, إنها المحاضن التربوية, التي تقوم بعدة أدوار في وقت واحد:

المهمة الأولى, صد موجات التغريب التي تستهدف شبابنا، والتي تقوم بها وسائل الإعلام الحديثة، ومن خلال بعض المفتونين من كتاب وصحافيين وفنانين وغيرهم, الذين هم بمثابة جسر يقوم بنقل تلك الثقافات إلى الداخلي العربي والإسلامي.

المهمة الثانية, صد موجات العنف والتطرف، وتشويه الدين الإسلامي التي يقوم بها أرباب هذا الفكر الذي يضرب بجذوره في تاريخنا الإسلامي لأسباب سياسية واجتماعية عديدة, قد نسعى مستقبلاً للحديث عنها بشيء من الاستفاضة.

المهمة الثالثة, توفير المناخ التربوي المناسب الذي هو العنصر الرئيس في منع الشباب من الانخراط في صفوف تلك الجماعات المسلحة ذات الأيدلوجية العنيفة, وكذلك الأخذ بحجزهم من الانجراف وراء تيار الإباحية والإلحاد والشذوذ بكافة أنواعه..

إن تلك المحاضن تحتاج إلى دعم قوي من الجهات الرسمية للدولة؛ كي تؤدي دورها بصورة جادة ومثمرة, من خلال رعايتها، وتوفير المناخ المناسب لها للنجاح في استغلال طاقات الشباب، فيما يعود بالنفع عليهم شخصياً، وعلى دينهم وأوطانهم.

وربما إعادة الهيبة والاحترام والتوقير للعلماء والقادة الاجتماعيين والمصلحين، وتجريم الإساءة إليهم هي الخطوة الأولى في هذا الصدد، من قبل الأجهزة الرسمية للدولة، يتلوها السعي نحو إقامة تلك المحاضن تحت أعين الدولة، ومن خلال العلماء الربانيين الذين هم محل ثقة الشباب، والذين تتوافر فيهم الصفات المؤهلة للعمل التربوي.

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة