الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

مشايخ ومسؤولون يستنكرون حادثة تفجير مسجد طوارئ عسير

مشايخ ومسؤولون يستنكرون حادثة تفجير مسجد طوارئ عسير

تواصل – خالد العبدالله:

استنكر المدير العام لفرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة الحدود الشمالية فضيلة الشيخ عيد بن جروان العيسى، ما وقع من تفجير ظهر أمس في مسجد الطوارئ بعسير قائلاً: “إن التفجير الذي وقع هو عمل إجرامي أثيم، لا يقره مسلم مؤمن بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهو صادر من فئة ضالة مجرمة كيف لا؟ وقد استباحت دماء المواطنين ورجال الأمن، وتهدف إلى زعزعة الأمن وترويع الآمنين في هذا البلد الآمن، وهذا مبدأ الخوارج الذين خرجوا على الخليفة الرشد عثمان رضي الله عنه، والخليفة الراشد علي رضي الله عنه”. كفانا الله شرهم ورد كيدهم في نحورهم، والواجب علينا أن نقف صفاً واحداً مع قيادتنا ضد هذه الفئة الضالة والشرذمة الخبيثة حفظ الله بلادنا وحرسها من كل شر..

رئيس محكمة العيص يُدين التفجير الإرهابي

من جهته استنكر فضيلة رئيس المحكمة العامة بمحافظة العيص الشيخ ماجد بن صالح المحيميد التفجير الإرهابي الذي استهدف رجال الأمن في مسجد قوات الطوارئ في منطقة عسير وهم يؤدون صلاة الظهر؛ مما نتج عنه استشهاد عدد من رجال الأمن وإصابة عدد منهم.

وقال “المحيميد” في تصريحه: إن هذا العمل الإرهابي منكر شنيع يكشف الهوس التكفيري لهذا الفكر الضال الذي أوغل في الضلال، وأسرف في الطغيان، وتجاوز كل تعاليم الدين، فقد غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم على أسامة بن زيد رضي الله تعالى عنهما لما بلغه أنه قتل رجلاً بعد أن نطق بكلمة التوحيد. وقال: ((وكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟))، ولا شك أن الجرم أشنع، والفعل أفظع إذا كان الاعتداء في بيت من بيوت الله، فقد قال الله تعالى: {ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم} هذا من أعظم الظلم، وأعظم منه قصد المصلين فيها بالقتل والترويع، ولا يفعل ذلك من له مسكة عقل، ولا من لديه أثارة من علم؛ فهو إجرام وإفساد أيا كان فاعله عليه من الله ما يستحق.

ورفع الشيخ المحيميد أحر التعازي إلى القيادة الرشيدة، وإلى الشعب السعودي الكريم، وإلى ذوي الشهداء, سائلاً الله لهم المغفرة والرحمة وللمصابين عاجل الشفاء، وأن يحفظ على هذه البلاد أمنها وأمانها، من عبث العابثين والمفسدين.

مدير «هيئة مكة»: لا تزيدنا هذه الحوادث إلا تماسكًا

واستنكر مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكة المكرمة، الشيخ عبدالرحمن بن مهنا الجهني، ما حدث أمس في مدينة أبها جنوب البلاد من حادث إرهابي إجرامي آثم بمسجد قوات أمن الطوارئ الخاصة والمصلون قائمون بين يدي الله ركعا سجدًا وأسفر عنه العديد من الوفيات والمصابين.

وقال الشيخ الجهني، “إن ما حصل يُعد عملاً إرهابياً جباناً يؤكد خُبث طويّة فاعله وسوء سريرته مستهدفا رجال أمننا وهم يؤدن صلاة الظهر آمنين مقبلين على ربهم وهذا لا تجد له تأويلا ولا للفاعلين مبررا سوى الفكر المنحرف الضال المارق من الدين كما بين النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه عن الخوارج أنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، وذكر صلى الله عليه وسلم أنهم يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الشرك والأوثان “.

وتابع، “ما علم هؤلاء الإرهابيون والأجندة الخارجية التي تقف خلفهم أن مثل هذه الحوادث لا تزيد الشعب السعودي الأبي إلا وحدة وثباتا في لحمته وتماسكه و استقراره  والتفافه حول قيادته ولا تزيد هذا الوطن المعطاء وهذه القيادة الرشيدة إلا عزا وشموخا وتمكينا وأن الشعب السعودي شعبٌ يقظ يُدرك معنى البناء فلا مكان لمخربٍ بينه.

دعوي أجياد يُعزي القيادة والشعب في شهداء “طوارئ عسير”

إلى ذلك أدان مجلس إدارة المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بأجياد بمكة المكرمة ومنسوبوه، التفجير الإرهابي الذي استهدف أمس الخميس مسجد مقر قوات الطوارئ الخاصة في مدينة أبها، ونتج عنه استشهاد عدد من منسوبي قوات الطوارئ والعاملين، وجرح عدد آخر منهم وهم يؤدون صلاة الظهر.

ورفع “المكتب” أحر التعازي وأصدق المواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولأمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، وإلى أهالي المتوفين، وجميع أفراد الشعب السعودي، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يدخلهم فسيح جناته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل إنه سميع مجيب. واستنكر كل من الشيخ الدكتور أحمد بن حميد رئيس مجلس إدارة المكتب، والشيخ الدكتور عصام الجفري نائب رئيس المجلس، والشيخ الدكتور سعد الشهراني مدير المكتب أعضاء مجلس الإدارة هذه الجريمة الإرهابية التي حدثت في بيت من بيوت الله، واستهدفت خيرة شبابنا وكوكبة من رجال أمننا البواسل، وأن من قامت بهذا العمل الإجرامي طغمة فاسدة وشرذمة حاقدة لا ترقب في مؤمن إلاً ولا ذمة فمنهجهم الغدر وأسلوبهم المكر والخداع، وقد باعوا أنفسهم للشيطان، ورهنوا عقولهم لدعاة الشر والضلال، وقد توعدهم الله تعالى بالخلود في جهنم: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً}.

وناشدوا الجميع بالوقوف صفاً واحداً قلباً وقالباً خلف قادتنا وعلمائنا ورجال أمننا؛ لتقوية الجبهة الداخلية، وتعزيز الوحدة الوطنية لقطع الطريق أمام المتربصين الحاقدين على المملكة، وأن هذا هو ما تقتضيه نصوص الشريعة وقواعدها ومقاصدها، داعين المولى القدير – عز وجل – أن يحفظ على بلادنا عقيدتها، ودينها، وقيادتها، وأمنها.

مكتب الدعوة بحلي يستنكر

وعلق رئيس مجلس إدارة مكتب الدعوة بحلي، الدكتور مشعل بن عبدالعزيز الفلاحي بقوله: هذه الحوادث التي تغتال مقدرات الوطن، وتحيل مباهج الربيع التي نراها في واقعنا إلى مساحات من الدماء، وتعمل جاهدة على تفريق الصف وزعزعة الأمن.. لا يكفي لمواجهتها والتصدي لها مجرد الشجب والاستنكار عبر وسائل الإعلام المختلفة، بل هي في حاجة ماسة إلى وضع حلول عملية تطبيقية يعي فيها المتحدث والكاتب دوره أولاً، ويبدأ كل واحد منا في ملء مساحته الممكنة قدر الإمكان.

(كم مرة ضججنا لمثل هذه الحوادث المؤلمة، وعاد كل واحد منا لضيعته الخاصة، وظل جرح الوطن ينزف دون مغيث..!).

يا سادة، الجراح أكبر من عويلنا! وإذا لم يكن للواحد منا مشروعه البنائي في وطنه، فسيظل الواحد منا كالنائحة التي تلطم خدها لحظة الفاجعة، ثم ما تلبث أن تنسيها الأيام فواجع الدهر!!

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة