الجمعة، ١٢ رجب ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٣ فبراير ٢٠٢٣ ميلادى

سماحة المفتي يحذر من كثرة مدعيي المهدي المنتظر ويصفهم بالفساد والجهل

سماحة المفتي يحذر من كثرة مدعيي المهدي المنتظر ويصفهم بالفساد والجهل

تواصل – متابعات:
حذر المفتي العام وأعضاء هيئة كبار العلماء من كثرة مدعيي المهدي المنتظر, حيث وصف مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ المدعين بالكذبة والمفترين، قائلا «المهدي الذي أخبرنا عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ليس الذين نسمع عنهم اليوم»، بحسب ما نشرته “عكاظ” اليوم الخميس.
وأوضح سماحة المفتي أنه يظهر آخر الزمان، كما أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم، مشيرا إلى أن التنبؤ بقرب الساعة كذب؛ فعلمها عند الله، كما قال تعالى (يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا).
وأردف قائلا: من ادعى أنه المهدي، فهو على خطأ، منوها بـأن المفسد والجاهل من يتقول بذلك، ولا يجوز الادعاء.
وشدد عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع على أن خروج المهدي أمر لا أحد يعلمه إلا الله، مشيرا إلى أن وقت خروجه مجهول, ولا توجد علامات محددة تكشف ذاك الوقت.
وأضاف أنه على البلاد الإسلامية ألا تنشغل بمسائل ليس لهم فيها وإنما عليهم الاهتمام في شؤون حياتهم اليومية، والمحافظة على عقيدتهم من الخلل والشرك بدلا من إضاعة الوقت بحثا في موضوعات خارجة عن نطاقهم.
وزاد: ما يشغل هذه الفئة سؤالهم عن خروج المهدي، مضيفا «وإن أتى المهدي فحياه الله فهذا أمر الله لعبده ليصلح أوضاع العباد، ومن كان على الحق، ومتمسكا بدينه، فلن يضره شيء».
وخلص إلى أن أهل السنة والجماعة يؤمنون بخروج المهدي المنتظر آخر الزمان، لتوارد الأحاديث الشريفة المؤكدة لذلك.
وفي سياق متصل، نفى عضو هيئة كبار العلماء عضو المجلس الأعلى للقضاء الدكتور علي بن عباس الحكمي المقولة التي تخبر أن المهدي المنتظر حي لكنه غائب، ولا يعرف مكانه أحد قائلا: «هذه دعوى باطلة، لا أساس لها من الصحة»، مؤكدا أن جمهور العلماء متفقون أن المهدي يخرج آخر الزمان، لكن موعده مجهول، وأضاف جاء في الصحيحين أن المهدي يملأ الأرض عدلا بعد أن كانت جورا.
وبين بعض صفاته ونسبه فاسمه مثلا محمد بن عبدالله وهو من نسب النبي صلى الله عليه وسلم وقد قال عنه عليه السلام: (المهدي مني أجلى الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطا وعدلا، كما ملئت جورا أو ظلما، ويملك سبع سنين).
ورأى الحكمي بأن هذه الدعاوى موجودة في كل عهد، وعند مقارنة العلامات في الشخص يتضح كذب المدعي عن ما بينته الأحاديث، بل ويوجد من يدعي النبوة، رغم عدم وجود نبي بعد الرسول صلى الله عليه وسلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *