الجمعة، ٨ جمادى الأولى ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٢ ديسمبر ٢٠٢٢ ميلادى

هاشتاق الهجوم على «فصول التحفيظ» يتحوّل إلى عاصفة لتأييد «الدخيّل»

هاشتاق الهجوم على «فصول التحفيظ» يتحوّل إلى عاصفة لتأييد «الدخيّل»

تواصل – عبدالرحمن المغيرة:

تحول هاشتاق (#عزام_يتخبط) الذي دشنه رافضون لقرار وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل، بفتح فصول لتحفيظ القرآن الكريم في مدارس التعليم العام، إلى عاصفة تأييد، ومساندة للقرار وإشادة به.

وشهد “الهاشتاق” العديد من التغريدات التي أثنت على قرار الوزير، وهاجمت مدشنيه، بينما أنشأ مؤيدون لقرار الوزر وسماً آخر بعنوان (#شكراً_عزام_والقادم_معك_أجمل).

قال عبدالمجيد المهنا: “معالي الوزير، هذه المرة نكشت عش الضواطير، من يعارض قرارك هو يرفض كتاب الله بكل وقاحة”.

وغرّد سلطان التميمي: “بعد وسم #فصول_تحفيظ_القرآن يتعرى الليبرالي بحربه الصريحة على القرآن في وسم #عزام_يتخبط صار اللعب على المكشوف”.

وأضاف محمد الوشلي الحسني: “لماذا حملة الليبراليين على الوزير؟ هل سببها دعمه تحفيظ القرآن؟ أليس بلدنا بلداً إسلامياً ودستوره القرآن؟”.

وقالت الدكتورة غربية الغربي: “معقول فيه مسلم محب لله يأنف وينفر من قرار الاهتمام بتدريس كتاب الله؟!! اللهم عافنا من هذا البلاء، اللهم نسألك الثبات حتى الممات”.

وكتب محمد العيد تعليقاً على صورة شخصية للوزير: “بيض الله هذا الوجه، ورفع ذكره، كما اجتهد في رفع كتاب الله والعناية به”.

وغرّد مساعد الكثيري: “أيها المتلبرلون المتمردون على ديننا يا من أنشأتم وسم #عزام_يتخبط بعد إقراره فصول تحفيظ القرآن، اعلموا أن حربكم للمصلحين يزيد الناس فيهم حباً”.

وقال طارق النوفل: “هذه كل الحكاية.. رجل دعم القرآن وأهله، فانتفض أهل الهوى والشهوات ضده”.

أم عبدالإله

شكراً عزام الدخيل انا سعيدة بهذا القرار

مهند العصيمي

#شكرا_عزام_الدخيل

فهد الحارثي

شكرآ عزام العزم

حفظك

حفظك الله ياوزيرنا الرائع حفظك الله كما حرصت علی نشر حفظ القران

حمزه غازى

جزاك الله خير وباركه الله فيك

حمزه غازى

جزاك الله خير وثبت الله خطاك

يحيى القاضي

سير على بركة الله فوالله إنك على الحق و أن شانئك هو الأبتر انت تربي اجيال و المنافقون يربون أموال و يسرقون الدين و الشرف من اراد الله به خيرا فقهه في الدين

امل

أسأل الله العلي العظيم ان يوفقك ويسدد خطاك ويجعل مااصدرت من قرار في ميزان حسناتك، اللهم انصر من نصر الدين واخذل من خذل الدين شكرا عزام

راقيه

بارك الله فيك ويسر الله امورك ولم نرى البلدان حولنا استفادت من تهميش القرآن الا الفرقة والفتن والتشرذم !! من يظنون ان تعليم القرآن سيسهم في نشر التطرف ؟؟ اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *