الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

أحاديث الذكريات ومآثر الآباء.. مغردون يردون الجميل

أحاديث الذكريات ومآثر الآباء.. مغردون يردون الجميل

تواصل – خالد العبدالله:

شارك العديد من الدعاة والمغردين في وسم (#ذكرياتي_مع_أبي) حيث عددوا مآثر الآباء، وحُسن تربيتهم، ودورهم الجليل في تنشئتهم على حب الدين والعلم، والأعمال الصالحة.

كتب سيف الدماسي: “كان للوالد معنا جلسة بعد صلاة المغربة تربية وتعليم وتوجيه.. جميع الأبناء .. أنارت لنا دروب الحياة”.

وغرّد “محمد وائل الحنبلي” عن دور والده في تحبيب مجالس العلم إليه: “كان حريصًا على اصطحابي لزيارة العلماء منذ أنْ وعيتُ على الدنيا ويقول لي: العلماء مثل الزهور، فكن أنت مثل النحلة !”.

وكتب خالد ابراهيم الصقعبي: “كان رحمه الله إذا علم عن دين على أحد من الأقارب لايهنأ له بال حتى يسهم بسداده”.

وقالت سلوى أحمد: “كنت كثيراً ماأتلو عليه سورة يوسف ، وهو يفسر لي الآيات حرفاً حرفاً زرع في قلبي حب فهم الآي -رحمه الله”.

وكتب الداعية حسن القعود: “رحمه الله من ربنا على تعظيم الصلاة والتواضع وحب الخير للغير والإستغناء عن الناس ماستطعت الى ذلك سبيلا”.

وعن تعظيم والده للصلاة وصلة الرحم، قال يعقوب بن مطر العتيبي: “عن أيّ شيء من الذكريات أتحدّث ؟! رحم الله من علّمنا (تعظيم قدر الصلاة)،وربّانا على (صلة الرحم)، ورسّخ في أنفسنا حب العلم”.

وغرّد موسى الموسى: “زارنا في المدرسة ليسأل عن مستوانا الدراسي فرأى تكييف المصلى في المدرسة ضعيفا فكتب شيك للوكيل بمبلغ ٥٠ ألف لتغير المكيفات”.

كتب سعد بن مطر العتيبي: “مضى أكثر من عقد ولا زالت ذكرياتي مع أبي معلمي رحمه الله تتجدد مع سماع القرآن أو تلاوته، فلا أكاد أراه إلا تاليا قائما وقاعدا ماشيا وراكبا!”

وقال عبدالعزيز العبداللطيف: “كان أبي رحمه الله قد تعلّق قلبه بالمسجد منذ شبابه، ولسانه لايفتر عن ذكر الله تعالى، ولم يترك قيام الليل إلا في مرض موته”.

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة