الإثنين، ٥ ذو الحجة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٠٤ يوليو ٢٠٢٢ ميلادى

“جمعة الحرائر” تخلف 6 قتلى وعشرات الجرحى .. وأمريكا “ساخطة” على الأسد

“جمعة الحرائر” تخلف 6 قتلى وعشرات الجرحى .. وأمريكا “ساخطة” على الأسد

تواصل – وكالات:
خلفت “جمعة الحرائر” ستة قتلى من المتظاهرين برصاص القوات السورية خلال مواجهات واحتجاجات عمت عدة مدن سورية أمس، في تحد مستمر منذ شهرين لنظام حكم الرئيس بشار الأسد، فيما أكد وزير الإعلام بدء انسحاب الجيش من بانياس ودرعا.
وأوردت وكالة الانباء الفرنسية في خبر عاجل ان السلطات الامنية في حمص اطلقت النار على المحتجين صباح اليوم فاردت على الاقل ثلاثة قتلى.
وقالت الناشطة الحقوقية رزان زيتونة إن قوات الأمن السورية قتلت بالرصاص ستة مدنيين على الأقل أثناء مظاهرات مؤيدة للديمقراطية في ثلاث مدن هي درعا والقابون وحمص، وذلك رغم إعلان دمشق عن أوامر من الرئيس الأسد بعدم إطلاق النار على المتظاهرين.
كما ذكرت رويترز – نقلا عن نشط حقوقي آخر- أن قوات الأمن فتحت النار على مظاهرة ليلية في بلدة الميادين على مسافة 40 كيلومترا شرق بلدة دير الزور في شرق البلاد, حيث سقط أربعة جرحى.
وذكر الناشط أن القمع تزايد في الأيام القليلة الماضية في المنطقة القبلية قرب الحدود مع العراق. وقد شهدت مدينة حمص وسط سوريا أعنف المظاهرات عقب صلاة الجمعة,
كما أظهرت مشاهد بثها ناشطون على الإنترنت المتظاهرين وهم ينادون الرئيس بعبارة “ارحل.. ارحل”.
ورفع المتظاهرون في حمص لافتات عليها عبارات تنادي بالحرية، وتطالب بالإفراج عن المعتقلات على وجه الخصوص.
وخرجت مظاهرات في حي بابا عمرو بمدينة حمص عقب صلاة الجمعة، وهتف المتظاهرون بشعارات “سلمية سلمية”، و”الشعب يريد إسقاط النظام”, كما طالبوا بإطلاق سراح المعتقلين.
أما في بلدة الحولة بمحافظة حمص فقد طالب متظاهرون رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بالتدخل. كما امتدت الاحتجاجات إلى مدينة البوكمال بشمال شرقي البلاد، حيث خرج متظاهرون بعد صلاة الجمعة مرددين هتافات تطالب بإسقاط النظام.
ومن جهة ثانية تحدث شهود لرويترز عن احتجاجات شارك فيها آلاف من الأشخاص تدفقوا على ميدان في مدينة حماة للمطالبة بالديمقراطية. وقال شاهد لرويترز من حماة التي سحق فيها الجيش السوري انتفاضة عام 1982 “أنا أتحرك وسط حشد كبير”.
كما تحدثت شخصية كردية معارضة عن احتجاجات ضخمة بشمال شرق سوريا وقرب الحدود التركية.
ونقلت رويترز عن الزعيم الكردي المعارض حبيب إبراهيم أن أعداد المتظاهرين تتزايد، مضيفا أن الاحتجاجات اندلعت في القامشلي وفي عامودا والدرباسية ورأس العين.
أما في مدينة درعا -التي توصف بأنها مهد الاحتجاجات التي تفجرت منذ عدة أسابيع- فقد خرج المتظاهرون مطالبين بالحرية وبإسقاط النظام وإطلاق سراح المحتجين الذين اعتقلتهم سلطات الأمن.
كما شهد حي الزاهرة في دمشق احتجاجات مماثلة, وقال شاهدان لرويترز إن مظاهرات محدودة اندلعت في حي برزة وبضاحية سقبا حيث ردد المتظاهرون هتاف “نريد تغيير النظام”.
في غضون ذلك، قال وزير الإعلام السوري عدنان عمران إن قوات الجيش بدأت الانسحاب من مدينة بانياس الساحلية وأنها استكملت انسحابها من مدينة درعا الجنوبية لكن سكانا محليين قالوا إنهم شاهدوا دبابات أمام مساجد في درعا خلال الصباح.
من ناحية أخرى عبرة الولايات المتحدة الأمريكية عن سخطها وغضبها الشديدين من استمرار نظام الرئيس السوري بشار الأسد في قمع المتظاهرين وقتلهم واعتقال الآلاف.
وشددت وزارة الخارجية الأمريكية عن وجود دراسات دقيقة للموقف وتوقعت تصعيد العقوبات على سوريا في الفترة القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *