السبت، ٣ ذو الحجة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٠٢ يوليو ٢٠٢٢ ميلادى

شيخ الأزهر لنجاد: لن نقبل بنشر التشيع في مصر

شيخ الأزهر لنجاد: لن نقبل بنشر التشيع في مصر

تواصل – متابعات:

استنكر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر ما يتعرض له صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم والسيدة عائشة أم المؤمنين، رضي الله عنها، من سب في إيران، مؤكداً رفض الأزهر لتلك الممارسات جملة وتفصيلاً.

كما عبّر شيخ الأزهر خلال لقائه مع الرئيس أحمدي نجاد رفضه للمحاولات الشيعية لاختراق الدول السنية والمساس بمذهب أهل السنة والجماعة، مؤكداً على أنه أمر بالغ الخطورة وأن مصر كانت ومازالت معقلاً لأهل السنة والجماعة، وأن الأزهر الشريف يرفض رفضاً قاطعاً جميع محاولات نشر التشيع بين أهل مصر وشبابها.

وقال الإمام الأكبر: إن الأزهر يسمع ويرى دائماً سب الصحابة والسيدة عائشة والإمام البخاري، ولم يبادر بالرد حتى لا يجر الأمة الإسلامية إلى معركة هي في غنى عنها.

كما استنكر الطيب خلال حديثه إلى الرئيس نجاد، ما يتعرض له أهل السنة والجماعة في إيران من تمييز وتضييع لحقوقهم وواجباتهم وأنه أمر متفق عليه في النظم الحديثة والشريعة الإسلامية، وأكد شيخ الأزهر موجهاً حديثه إلى أحمدي نجاد رفضه التام للتدخل الإيراني في الشأن البحريني، وأنه بصفته إمام أهل السنة والجماعة يطلب أن يكون ولاء أهل البحرين للوطن.

وقال الطيب إن الأزهر شارك في عدد من مؤتمرات الوحدة الإسلامية وأنها جميعاً كانت تصب في مصلحة الشيعة الإثني عشرية.

وفي ختام حديثه، عبّر شيخ الأزهر عن أمله في توقف هذه الممارسات :وأن نعمل جميعاً من أجل مصلحة الأمة الإسلامية”.

من جانبه أشاد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بدور الأزهر الشريف عبر ألف عام، مؤكداً أن “هناك مهمة مشتركة بيننا وهي الوحدة الإسلامية وأن العلماء في النجف في إمكانهم الرد على ما ذكره شيخ الأزهر من مشكلات” وطالب هيئة كبار علماء الأزهر الشريف “بالتعاون مع العلماء لتحقيق تلك الأهداف والتقريب بين السنة والشيعة وتجاوز المشكلات التاريخية التي تم طرحها في جامعاتنا وتم تجاوزها ولا توجد خلافات بين السنة والشيعة”. حسب (الأهرام).

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *