الخميس، ١٨ رجب ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٩ فبراير ٢٠٢٣ ميلادى

مفاجأة.. هل بدأت النواة الداخلية للأرض في عكس دورانها وما معنى ذلك؟

مفاجأة.. هل بدأت النواة الداخلية للأرض في عكس دورانها وما معنى ذلك؟

تواصل – فريق التحرير:

أكدت دراسات حديثة أن اللب الداخلي الصلب لكوكب الأرض أصبح يدور بمعدل أبطأ من معدل دورات الكوكب نفسه، وأنه ربما توقف عن الدوران خلال العقد الماضي، وقد يكون دورانه في طور الانعكاس في الوقت الحالي.

اقرأ أيضًا:

“فلكية جدة”: كويكب يعبر بجوار الأرض.. اليوم الخميس

اللب الداخلي توقف عن الدوران

وتشير الدراسة التي نُشرت هذا الأسبوع في مجلة Nature Geoscience، أن اللب الداخلي توقف عن الدوران – مقارنة بحركة المواد السائلة داخل طبقة الوشاح الأرضي- بين عامي 2009 و2020، وأنه تم اكتشاف توقف لب الأرض عن الدوران في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات.

كما أكدت الدراسة أنه منذ عام 2020، يبدو أن لب الأرض أصبح يدور للخلف، نافية أي حدوث للقلق، ومؤكدة أن هذه الواقعة حدثت عدة مرات تغيرت فيها سرعة واتجاه لب الأرض على مدى سنوات طويلة.

وتشير البيانات، وفقًا للباحثين يي يانغ وشياودونغ سونغ من مختبر SinoProbe في جامعة بكين، إلى العثور على زلازل متكررة قوية بما يكفي لإنتاج موجات زلزالية يمكن أن تخترق النواة الداخلية وأنه بدراسة طبيعة تلك الموجات على مدى سنوات اتضح من الرسوم البيانية للزلازل وجود انعكاس شبه كامل للموجات الزلزالية، وبالتالي وأنه كلما زاد الدوران الفائق للنواة، كلما كان طول اليوم أقصر والعكس صحيح أيضاً.

اقرأ أيضًا:

صحيفة بريطانية: مذنب أخضر يقترب من الأرض وهذه الطريقة الوحيدة لرؤيته

ماذا لو بردت نواة الارض؟ - أنا أصدق العلم

المحافظة على المجال المغناطيسي للأرض

وقد تبدأ دورة الدوران العكسية للب الأرض من الشرق إلى الغرب في حوالي عام 2040، كما توقعت الدراسة.

وأكد الباحثان أن دورة نواة الأرض مرتبطة بالتغيرات في طول اليوم – والتي أصبحت بشكل غامض أطول وأقصر عند حسابها بدقة شديدة تصل إلى ميكروثانية – إضافة الى ارتباطها بتغير المجال المغناطيسي للكوكب.

ويقول العلماء إن العلاقة المتأرجحة بين اللب الداخلي الذي يقع تحت طبقة الحديد المصهور والنيكل الداخلي للكوكب، تُولّد تيارات تحافظ على المجال المغناطيسي للأرض.

وأكدت الدراسات الحديثة أنه توجد في مركز كوكب الأرض كتلة صلبة من النيكل والحديد، سحقتها الجاذبية داخل كرة يبلغ عرضها حوالي 2400 كيلومتر. وهذه النواة الصلبة التي اكتشفت من خلال دراسة موجات الزلازل عام 1936 محاطة بطبقة خارجية من الحديد السائل والنيكل تولد المجال المغناطيسي الأرضي، ويليها طبقات وشاح الأرض وأخيراً القشرة الأرضية.

اقرأ أيضًا:

حدث فريد.. إشارة راديو تنبعث من مجرة تبعد 9 مليارات سنة عن الأرض

دراسة ترصد ظاهرة نادرة: لب الأرض الداخلي يعكس دورانه.. ما تأثير ذلك؟ | طقس  العرب - العالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *