الخميس، ١٨ رجب ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٩ فبراير ٢٠٢٣ ميلادى

أعراض سرطان الأمعاء.. كيف يمكن اكتشافها عند صعود السلالم؟

أعراض سرطان الأمعاء.. كيف يمكن اكتشافها عند صعود السلالم؟

تواصل – فريق التحرير:

يتسبب سرطان الأمعاء – أو سرطان القولون والمستقيم – في الوفاة، لكن اكتشاف أعراضه في وقت مبكر يمكن أن ينقذ الحياة.

وهناك العديد من الأعراض المصاحبة لسرطان الأمعاء، أكثرها انتشارُا هي كثرة التردد على المرحاض.

اقرأ أيضًا:

4 روائح كريهة لمرضى السرطان في المراحل المتأخرة.. ما السبب؟

أعراض سرطان الأمعاء

وقالت سارة ميلز، جراح القولون والمستقيم في مستشفى ليستر في لندن، إن هناك بعض الأعراض التي توجد عادة مع سرطان الأمعاء، والتي تشمل:

-ظهور الدم في البراز

-التغيير المستمر في أنماط وعادات الأمعاء، بما في ذلك الإسهال والإمساك، وفقدان الوزن، وآلام في البطن.

أما الأعراض الأقل شيوعًا لسرطان الأمعاء، فتشمل:

-البراز الداكن أكثر من المعتاد.

-الإلحاح لفتح الأمعاء.

-الشعور بعدم القدرة على إفراغ الأمعاء بالكامل.

-التعب غير المعتاد بسبب فقر الدم.

-فقدان الشهية.

ويمكن أن يؤدي فقر الدم إلى آثار جانبية يمكن ملاحظتها أثناء ممارسة التمارين الخفيفة – بما في ذلك صعود الدرج.

وأضافت ميلز، وفقًا لصحيفة “إكسبريس”، أن “سرطانات الأمعاء يمكن أن تسبب أيضًا فقدانًا بطيئًا للدم لا يمكن اكتشافه في البراز مما يسبب فقر الدم مما يجعل المرضى يشعرون بالتعب أو بضيق التنفس بشكل غير عادي عند ممارسة الحد الأدنى من التمارين مثل صعود السلالم”.

وتابعت: “يمكن أن يؤثر هذا على حياتك اليومية، ويجعل العمل وممارسة الرياضة والتواصل الاجتماعي أكثر صعوبة”.

اقرأ أيضًا:

يقاوم السرطان ويحمي من الخرف.. عقار جديد مضاد للشيخوخة

أعراض أخرى

قد يلاحظ بعض الأشخاص وجود تورم أو تورم أو ألم في البطن من بين علامات أخرى.

قالت ميلز: “في الأشخاص الذين يعانون من النحافة، من الممكن أحيانًا أن يشعروا بوجود كتلة عند الضغط على البطن. ويمكن أن تظهر واحدة بين كل أربع حالات من سرطان الأمعاء على شكل انسداد جزئي أو كامل في الأمعاء”.

وأضافت “هذا يعني أن البراز لا يمكن أن يمر عبر منطقة الأمعاء التي تضيقها السرطان مما يؤدي إلى تورم في البطن، وتشنجات، وآلام في البطن، وقيء، وعدم القدرة على إخراج البراز أو الريح”.

الحصول على العلاج

حثت ميلز على الذهاب إلى الطبيب عند ملاحظة أي من العلامات. وفي حين أن هذه الأعراض شائعة في معظم الأوقات لعدد من الأمراض الحميدة، فإنه من المهم أن تقوم بفحص نفسك، كما تنصح.

وأضافت: “نحن نشهد أعدادًا متزايدة من سرطانات الأمعاء لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا، لذا إذا لم يتم حل الأعراض المذكورة أعلاه في غضون أسابيع قليلة، فلا ينبغي استبعادها على أنها ناتجة عن سبب حميد، بغض النظر عن العمر”.

تخفيف الأعراض

وفي حين أنه من المهم الذهاب إلى الطبيب للبحث عن علاج للسرطان، يمكن أيضًا تقديم مقترحات للتحكم في الأعراض، وتشمل:

– تناول أقراص الحديد اليومية أو حقن الحديد في الوريد لعلاج أعراض فقر الدم المرتبط بسرطان الأمعاء الناجم عن فقدان الدم – الذي يؤدي إلى التعب والضعف والدوخة.

-اتباع نظام غذائي منخفض الألياف، يساعد على تخفيف أعراض الانسداد الجزئي للأمعاء، لأنه يقلل من حجم البراز مما يسهل مروره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *