الخميس، ١٨ رجب ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٩ فبراير ٢٠٢٣ ميلادى

14 سببًا لبكاء الرضيع.. كيف تتعامل الأم معه؟

14 سببًا لبكاء الرضيع.. كيف تتعامل الأم معه؟

تواصل – فريق التحرير:

تتعدد أسباب بكاء الطفل الرضيع، وقد تفهم الأم بعضها، وقد تحتار في البعض الآخر، إلا أن ذلك يصبح أسهل مع مرور الوقت وتفهّم الأم لاحتياجات الرضيع.

اقرأ أيضًا:

بعيدًا عن الشاشات.. دراسة توضح تأثير اللعب في الهواء الطلق على صحة الطفل

14 سببًا لبكاء الرضيع

لا يتوقف بكاء الطفل الرضيع على سبب واحد، وإنما توجد العديد من الأسباب لهذا البكاء، وفيما يأتي قائمة بالعديد من هذه الأسباب مع طريقة التعامل معها، وفقًا لموقع “بابونج”:

الجوع

عادة ما يحتاج الطفل الرضيع إلى الحصول على الغذاء كل عدة ساعات على مدار اليوم، وهو يعبر عن ذلك إما بالبكاء أو بتحريك اليد إلى جهة الفم، ويتم التعامل مع البكاء في هذه الحالة من خلال إرضاع الطفل.

الحاجة إلى مص الأشياء

ربما يقوم الطفل بالبكاء عندما لا يجد شيئاً يمصه بفمه، وفي هذه الحالة يمكن إنهاء البكاء عن طريق توفير شيء مناسب ليمصه الطفل.

الوحدة

إذا لم يجد الطفل أحداً حوله؛ فربما يلجأ إلى البكاء، ويمكن التخلص من البكاء عند ذلك من خلال حمل الطفل بهدوء ثم التربيت على ظهره.

التعب

عندما لا يحصل الرضيع على القسط الكافي من الراحة، ولم ينم فترة كافية (تزيد فترة نوم الطفل حديث الولادة عن 16 ساعة يومياً)، وللتعامل مع هذا البكاء عن طريق توفير الراحة المطلوبة.

تبليل الحفاضات

في بعض الأحيان يبدأ الطفل بالبكاء لأن حفاضته أصبحت مبللة ومتسخة، وينبغي تغيير الحفاظات إذا لزم الأمر حتى يتوقف الطفل عن البكاء.

اقرأ أيضًا:

يصيب 5% منهم.. أعراض وأسباب فرط الحركة وتشتت الانتباه لدى الطفل

معلومات عن الطفل الرضيع - موضوع

الحاجة إلى الحركة

ربما يبكي الطفل إذا أراد الانتقال أو الحركة من مكانه، ويمكن للمشي أن يهدئ الطفل في هذه الحالة، أو وضع الطفل في الأرجوحة، أو أخذه جولة في السيارة ليكف عن البكاء.

الألم

ربما يتوجع الطفل من ألم في أذنه، أو من تقرحات الفم، أو من الطفح الجلدي، ولا بد في هذه الحالة من الذهاب إلى الطبيب لتحديد المرض ووصف العلاج المناسب.

طلب التقميط

ويُعرف التقميط بأنه لف الطفل ببطانيات أو أقمشة للحد من حركة أطرافه، وربما يكون بكاء الطفل بسبب البرد، ويتم التعامل مع هذا البكاء بسهولة من خلال لف الطفل.

تغيرات درجة الحرارة

إذا شعر الطفل بالحرارة أو البرودة؛ فربما يبكي لإخبار والديه بذلك، وفي هذه الحالة ينبغي على الأبوين إزالة الملابس عن الطفل أو تغطيته حسب الحاجة.

الحصول على غذاء زائد

تحدث انتفاخات في المعدة أحياناً عندما يتعرض الطفل إلى أكل زائد، وسرعان ما يزول البكاء بعد انتهاء الانتفاخ ومن ثم يكف الطفل عن البكاء.

تفسير رؤية الرضيع في المنام | دين | جريدة الديار

مادة الكافيين

كثرة شرب الكافيين ينتقل من الأم المرضع إلى الطفل فيؤدي إلى البكاء مع مواجهة صعوبة في النوم، ولذلك فإنه ينبغي على الأمهات تجنب الكافيين خلال فترة الرضاعة.

المغص

يعتبر المغص هو السبب الرئيس لبكاء الأطفال في الأشهر الأولى، ويجب على الوالدين استشارة الطبيب لمعرفة طرق التغذية والرضاعة السليمة، حتى لا يدخل الهواء إلى الجهاز الهضمي.

الحاجة إلى التجشؤ

أحيانًا يبكي الطفل الرضيع لأنه يحتاج إلى التجشؤ، وللتخلص من البكاء الناتج عن ذلك يُمكن اتباع الأساليب التي تمنع دخول الهواء إلى معدة الطفل أثناء الرضاعة.

طلب القرب من والديه

قد يرجع بكاء الأطفال إلى أنهم يحبون أن تحتضنهم أمهاتهم، ويبقون على مقربة منها، ويتم التعامل مع هذا البكاء بسهولة من خلال حمل الطفل في حضن الأم.

اقرأ أيضًا:

للأمهات.. خطوات حماية الطفل أثناء ممارسة الرياضة

حركات يفعلها الرضيع تدل على أنه بحاجة لأمر ما | مجلة سيدتي

التحذير من هز الأطفال

وتشير الأبحاث الطبية إلى ضرورة الكف عن هز الطفل الرضيع؛ حتى لا يتعرض إلى الإصابة بمتلازمة هز الرضيع Shaken Baby Syndrome))، وهي متلازمة تحدث لأن الأوعية الدموية الموجودة في رأس الطفل لا تستطيع تحمل آثار الاهتزاز.

يُمكن أن تنتج العديد من المضاعفات عند إصابة الطفل بمتلازمة الهز، ومنها: العمى الجزئي، وفقدان النظر بشكل كامل، ومواجهة صعوبات أثناء نمو الطفل، ومشكلات التعلم أو السلوك، بالإضافة إلى الإعاقات الذهنية، ونوبات الصرع، وفي بعض الأحيان تؤدي هذه المتلازمة إلى شلل دماغي يؤثر على الحركة.

هُناك العديد من المؤشرات على إصابة الطفل بمتلازمة هز الرضيع، ومنها: مواجهة صعوبة في بقاء الطفل مستيقظاً، وملاحظة ارتعاش جسم الطفل، ومواجهة صعوبة في التنفس، والتقيؤ، والتشوهات في الجلد، والتعرض إلى النوبات أو الغيبوبة، والشلل، وكذلك عدم تناول الغذاء بشكل جيد، وتجب مراجعة الطبيب على الفور إذا ظهرت أعراض المتلازمة المذكورة خلال فترة رضاعة الطفل.

وعلى العموم ينبغي مراجعة الطبيب وإجراء التشخيص ثم بدء الخطة العلاجية للمحافظة على سلامة الطفل.

اقرأ أيضًا:

دراسة تكشف تأثير تغذية الطفل على صحته النفسية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *