الثلاثاء، ٩ رجب ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٣١ يناير ٢٠٢٣ ميلادى

علامة في وقت متأخر من الليل تؤشر على الإصابة بـ “الكبد الدهني”

علامة في وقت متأخر من الليل تؤشر على الإصابة بـ “الكبد الدهني”

تواصل – فريق التحرير:

مرض الكبد الدهني غير الكحولي هو السبب الأكثر شيوعًا لأمراض الكبد المزمنة في جميع أنحاء العالم، ويعزى أساسًا إلى سوء التغذية مما يؤدي إلى تراكم الدهون في الكبد.

ولا تظهر الأعراض في المراحل الأولية من المرض، لكن العديد من المرضى كشفوا عن حكة منهكة، والتي تزداد سوءًا في أوقات معينة من اليوم.

اقرأ أيضًا:

دراسة توضح تأثير القهوة على الكبد

الحكة المصاحبة لأمراض الكبد

وبحسب العديد من الهيئات الصحية، فإن الحكة المصاحبة لأمراض الكبد تتركز في باطن القدمين وراحة اليدين، وفقًا لصحيفة “إكسبريس”.

وفي عام 2015، أظهر تقرير أن المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد يعانون من اختلافات في شدة الحكة على مدار اليوم. ووفقًا للتقرير، فإن أسوأ حكة قد تحدث “في وقت متأخر من المساء وبداية الليل”.

وتشير النتائج العلمية المنشورة في مجلة “طب الجهاز الهضمي” إلى أن الخلايا الكيراتينية الموجودة على سطح الجلد قد تكون مسؤولة عن الحكة “المدمرة” المرتبطة بمرض الكبد الدهني.

الحكة الصفراوية

وأوضح مؤلفو الدراسة، أن “الحكة الصفراوية هي أحد الأعراض المنهكة التي تنتشر بشكل كبير في المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد والقناة الصفراوية”.

وتابع الباحثون: “كانت الأفكار الأولية هي أنه يلعب دورًا في كيفية تكوُّن طبقات الجلد ووظيفة حاجز الجلد”.

ومع ذلك، تشير نتائج الدراسة إلى أن الجلد قد يعمل كعضو حسي في مرض الكبد الدهني.

وأضاف ولفجانج ليدتك، أستاذ طب الأعصاب في كلية الطب بجامعة ديوك: “إن خلايا الجلد نفسها حساسة في ظل ظروف معينة، وتحديدًا الطبقة الخارجية من الخلايا، الخلايا الكيراتينية”.

اقرأ أيضًا:

اذهب للطبيب فور ظهورها.. أعراض تشير إلى الإصابة بالتليف الكبدي

أظهرت الدراسة أنه في المرضى الذين يعانون من نوع معين من أمراض الكبد يسمى التهاب الأقنية الصفراوية الأولي، يعاني المرضى من فائض من ليسوفوسفاتيديل كولين (LPC) ودهون فسفوري، أو دهون تنتشر في مجرى الدم.

وأوضح العلماء أنه عند حقنه في الجلد، يثير (LPC) حكة منهكة.

لكن في مرض الكبد الدهني، لا تؤدي الحكة إلى ظهور طفح جلدي أو آفات على سطح الجلد. إلا أن الحكة المزمنة يمكن أن تؤدي إلى ظهور تهيج أو احمرار أو عدوى في البشرة. ولم يتم التوصل بعد لعلاج الحكة المصاحبة للمرض تلبيتها.

والمعيار الأساسي لتشخيص مرض الكبد الدهني غير الكحولي يكون من حلال الحصول على عينة من الكبد واختبارات الدم، لكنه لا يظهر في الأخير دائمًا. وقد يتم رصد الحالة أيضًا أثناء الفحص بالموجات فوق الصوتية للبطن.

على الرغم من عدم وجود دواء محدد حاليًا لمرض الكبد الدهني غير الكحولي، إلا أن اتخاذ خيارات نمط حياة صحي يمكن أن يساعد في عكس الحالة.

وتشير الأبحاث إلى أن فقدان الوزن هو أفضل شيء يمكن لأي شخص القيام به للسيطرة على أعراضه أو عكسها. “قد يوصى أيضًا بالعلاج للحالات المصاحبة (ارتفاع ضغط الدم والسكري والكوليسترول) أو المضاعفات”، بحسب هيئة الخدمات الصحية ببريطانيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *