السبت، ٦ رجب ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٢٨ يناير ٢٠٢٣ ميلادى

سحر وجان وتعاويذ.. كيف يقود مركب النقص بعض الأشخاص لاقتراف الجرائم؟

سحر وجان وتعاويذ.. كيف يقود مركب النقص بعض الأشخاص لاقتراف الجرائم؟

تواصل – فريق التحرير:

قال الكاتب رضا إبراهيم إن هناك كثير من الناس يزعمون أن معظم العصبيين مجرمون، لكن الحقيقة بدت عكس ذلك تماماً، فقد اتضح أن معظم المجرمين عصبيون، لأن جهلهم ذوو ميول عصبية وبالأخص الذين يعانون من مركب النقص، كونهم يستصعبون الحياة، بما تفرضه من كفاح ونضال ومشقة.

وفي مقاله بصحيفة الجزيرة، أضاف أن معظم العصبيين يستطيعون الوصول بشيء قليل إلى أهدافهم، دون بذل أي مجهود عملي شاق، سواءً كان بدنيًا أو ذهنيًا.

مركب النقص الوجه الآخر للجريمة

وتحت عنوان «مركب النقص الوجه الآخر للجريمة»، أوضح أن مركب النقص، هو شعور يستولي على المرء بأنه ناقص في نواحي الجسم أو الخلقة أو العقلية، فيحاول بسلوكه أن يظهر بمظهر السليم من هذا المرض، ويكون ذلك الشعور في أعماق نفسه.

أحيان كثيرة تكون مظاهر النقص واضحة

وأكد أنه في أحيان كثيرة تكون مظاهر النقص واضحة، لكنها تكون مختفية وعميقة حتى يصعب تفسيرها، وكل شعور بالنقص يستلزم من صاحبه سلوكًا خاصًا يغطي به نقصه، إما بـ:

1 – الظهور بمظهر الرجل الكامل.

2 – كثرة الشكوى منهم أو نحو ذلك.

3 – كثرة الغضب، أو باعتقاد السوء فيهم.

4 – اعتزال الناس وكره مقابلتهم والاختلاط بهم.

ولفت إلى أن هناك عيوبًا كثيرة توجد لدى الرجل أو المرأة، يمكن إرجاعها لمركب النقص فيه، وقد يغطي مريض النقص بالتظاهر بالضد، فيكون بخيلاً فيتظاهر بالكرم ويكون جباناً فيتظاهر بالشجاعة، وكاذباً فيتظاهر بالصدق وهكذا، لكن كل هذا التظاهر لا يقلِّل من النقص شيئاً، بل يزيده تثبتاً وتأصلاً.

المصاب بالنقص يستعين بالسحر والتعاويذ والجان

وأشار إلى أن المصاب بالنقص، من الممكن أن يستعين بالأحجبة والسحر والتعاويذ والجان، لقضاء حاجاته وتحقيق متطلباته، ويقدم على التصرف بالأموال التي في عهدته، لينزل به إلى السوق ليأتي بالعجائب، فيضارب ويغامر بأموال ليست ملكاً له، عساه الظفر بصفقات مالية كبيرة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *