الأربعاء، ١٠ رجب ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠١ فبراير ٢٠٢٣ ميلادى

منقذ الناجية الوحيدة يروي تفاصيل مرعبة عن مصرع 8 من أفراد أسرة واحدة بالمملكة

منقذ الناجية الوحيدة يروي تفاصيل مرعبة عن مصرع 8 من أفراد أسرة واحدة بالمملكة

تواصل – وكالات:

لازالت حالة من الصدمة تهيمن على مُنقِذ الناجية الوحيدة من الحادث المأساوي الذي راح ضحيته 8 من أفراد أسرة واحدة على طريق الرين وادي الدواسر، فيما وصفه بأنه أكثر من مروع وأكثر من مؤلم ولا يمكن لبشر أن يحتمل ما رآه، وقال إن ما رآه أشبه بأفلام الرعب المخيفة التي يعجز اللسان عن وصفها.

وأسفرت الفاجعة التي شهدتها محافظة “رجال ألمع” عن وفاة 8 أشخاص واحتراق وتفحم إحدى المركبتين، في حين نجت فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا، وهي الناجية الوحيدة من العائلة التي كانت تستقل سيارة من نوع “جيمس”.

وروى سلطان المسردي في تصريحات إلى موقع “العربية. نت”، أنه كان متجهًا مع شقيقته إلى مدينة تثليث لزيارة والدته التي كان يعبر إليها دائمًا من خلال هذا الطريق لزيارتها.

اقرأ أيضًا: 

9 وفيات.. حادث مروع على طريق الرين الرياض يسفر عن وفاة عائلة كاملة

أين أهلي؟

وقال إنه فوجئ بانفجار وحريق يشب على جانب الشارع فأوقف سيارته بعيدًا واقترب من مكان الحادث ليرى اشتعالاً رهيبًا في السيارة وبقربها فتاة، فقام هو وأهل الخير من العابرين بجوار الطريق ومعهم سيدات بلفها ببطانية وإبعادها عن مكان الحادث وهي تبكي بحرقة، وتسأل أين أنا؟ وأين أهلي؟ وماذا جرى؟ وما هذا المكان؟ وكانت في حالة خوف وذهول.

وأضاف أن السيدات قمن بتهدئة الفتاة بينما قام هو بمحاولة إنقاذ هندي عالق في المركبة الأخرى وتمكن من إخراجه، بينما تعذر عليه إخراج السائق السعودي لكونه عالقًا في مركبته.

اقرأ أيضًا:

الإسعاف الجوي ينقل مصابي حادث شرقي الرياض (صور)

أشبه بالكابوس

وأشار المسردي إلى أن ما جرى لا يمكن أن يوصف من صعوبة الحادث، إذ كان أشبه بالكابوس الذي يحاول الخروج منه وهو يركض مع بعض الأشخاص في محاولة تحري وجود أحياء في الموقع ولكن دون جدوى.

وتابع: “في حياتي لم أشهد مثل هذه البشاعة في المنظر والرؤوس تحترق داخل السيارة والجميع وقف في ذهول من هول الموقف إلى أن جاء الهلال الأحمر” .

وأوضح، أنه منذ يوم الجمعة وهو غير مصدق ما رأته عيناه، كما أن هول الموقف منع الجميع من تصوير المشهد. وابتهل بالدعاء للضحايا وأسرهم بأن “يلهمهم الله الصبر والسلوان ويجعل المتوفين من الشهداء في جنات النعيم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *