الثلاثاء، ٥ جمادى الأولى ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٢ ميلادى

دراسة تكشف العلاقة بين العشاء المتأخر وفقدان الوزن

دراسة تكشف العلاقة بين العشاء المتأخر وفقدان الوزن

تواصل – فريق التحرير:

كشفت دراسة جديدة أن تناول وجبة العشاء في وقت متأخر من الليل، يزيد مستوى الشعور بالجوع، ويقلل حرق السعرات الحرارية، ويسبب تغيرات في الأنسجة الدهنية، مما يسهم بالتالي من زيادة خطر الإصابة بالسمنة المفرطة.

وقال باحثون إنهم تحكموا أثناء الدراسة بصرامة في تناول العناصر الغذائية والنشاط البدني والنوم والتعرض للضوء بين المشاركين.

واكتشف الباحثون أن تناول وجبة العشاء في وقت متأخر، يحدث فرقًا كبيرًا في مستويات الجوع، والطريقة التي يحرق بها الجسم السعرات الحرارية بعد الأكل والطريقة التي يتم بها تخزين الدهون في الجسم.

الأبحاث السابقة أظهرت أن الأكل المتأخر يرتبط بزيادة مخاطر السمنة

من جهته، قال فرانك أي إل شير، كبير مؤلفي الدراسة، في بيان صحفي: “أردنا اختبار الآليات التي قد تفسر سبب زيادة تناول الطعام في وقت متأخر من مخاطر السمنة”.

وأضاف شير أن الأبحاث السابقة أظهرت أن الأكل المتأخر “يرتبط بزيادة مخاطر السمنة وزيادة دهون الجسم وضعف النجاح في إنقاص الوزن”، لافتًا  إلى أن السمنة وباء عالمي يصيب ما يقدر بنحو 650 مليون بالغ.

فريق البحث يدرس 16 مريضًا

ودرس فريق البحث 16 مريضًا، وأكمل كل مشارك بروتوكولين غذائيين، أحدهما مع جدول الوجبات المبكرة والآخر مع جدول وجبات متأخر.

وقال البيان الصادر عن الباحثين إنه في الأسابيع القليلة التي سبقت البروتوكولات، احتفظ المشاركون بجداول نوم واستيقاظ ثابتة، وفي الأيام الثلاثة الأخيرة قبل دخول المختبر، اتبعوا بدقة نظامًا غذائيًا وجداول وجبات متطابقة في المنزل.

اقرأ أيضًا:

استشارية تحذر: 7 فئات شائعة من الأدوية تسبب السمنة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *