الثلاثاء، ٥ جمادى الأولى ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٢ ميلادى

بمشاركة 160 دولة.. المملكة تستضيفُ المؤتمر الدولي لمفاوضات الخدمات الجوية

بمشاركة 160 دولة.. المملكة تستضيفُ المؤتمر الدولي لمفاوضات الخدمات الجوية

 تواصل – واس:

تستضيفُ المملكة الدورة 15 من المؤتمر الدولي لمفاوضات الخدمات الجوية التابع لمنظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)،المقرَّر عقدها في ديسمبر 2023م في الرياض، والتي من المرتقب أن يشارك فيها نحو 160 دولة.

وأوضحَ معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني المهندس صالح بن ناصر الجاسر أن المؤتمرَ الذي تستضيفه المملكة ممثلة بالهيئة العامة للطيران المدني، يعدُّ منصة مهمة للدول الأعضاء من أجل مناقشة سبل تنظيم وإدارة قطاع النقل الجوي.

المؤتمر الدولي لمفاوضات الخدمات الجوية 2023

وقال معاليه: يأتي اختيار المملكة لاستضافة المؤتمر الدولي لمفاوضات الخدمات الجوية تأكيدًا على مكانة المملكة وإسهاماتها الفعَّالة في قطاع الطيران على الصعيد العالمي، وتثميناً لجهودها الرامية إلى تعزيز الربط الجوي بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية والمستندة إلى رؤية المملكة 2030.

من جهته، قال معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبد العزيز بن عبد الله الدعيلج إن استضافة المملكة المؤتمرَ تشكِّل فرصة جوهرية لتوطيد العلاقات الثنائية بين الدول المشاركة، وتعكس مكانة المملكة الرائدة في صناعة النقل الجوي، ودورها الفاعل في تطويره وتنميته على المستوى العالمي، علاوة على تسليط الضوء على النقلات النوعية المحققة في قطاع الطيران المدني بالمملكة.

مستقبل الطيران

وقال معاليه: من المقرر أن يستعرض المؤتمر الفرص التي تتيحها الاستراتيجية الوطنية لقطاع الطيران المدني بعد استضافة المملكة مؤتمرَ مستقبل الطيران في وقت سابق من هذا العام، متطلعاً للارتقاء بصناعة الطيران وتيسير خدماتها وإجراءاتها لما يخدم البشرية، وتنشيط قطاع الطيران الدولي مجدداً بعد أزمة كوفيد-19″.

ويتيح المؤتمر الدولي لمفاوضات الخدمات الجوية الدول المشاركة مساحةً للاجتماع وعقد جلسات للتفاوض والتشاور على الصعيد الثنائي والإقليمي والدولي حول شؤون الخدمات الجوية، بالإضافة إلى تعزيز فرص اللقاء بين صنَّاع سياسات قطاع الطيران والمشرِّعين ومشغِّلي المطارات ومقدِّمي الخدمات والشركاء الآخرين،وقد شارك في النسخة الماضية من الفعالية أكثر من 160 دولةً حول العالم.

الاستراتيجية الوطنية للطيران

يذكر أن الاستراتيجية الوطنية للطيران هي خطة طموحة عِمادُها التخصيص ستُحدث تحولاً في منظومة الطيران السعودية بأكملها. وتهدف الإستراتيجية إلى خلق بيئة استثمارية ذات طابع عالمي تُسهم في رفع إسهام القطاع في الناتج المحلي الإجمالي السعودي، فضلاً عن تلبية الطلب المتزايد على عمليات الشحن الجوي في المملكة.

وتهدف الاستراتيجية كذلك إلى تعزيز مكانة قطاع الطيران السعودي ليصبح في المرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط بحلول عام 2030، وذلك تحت مظلة رؤية السعودية 2030.

دعم استثماري من القطاعين العام والخاص

وتحظى الاستراتيجية بدعم استثماري من القطاعين العام والخاص، وتعمل على تطوير قطاع الطيران في المملكة عبر مختلف مطاراتها وناقلاتها الجوية وطائرتها والمرافق ذات الصلة.

ويشمل ذلك تعزيز ربط المملكة بالعالم عبر زيادة عدد الوُجهات المستهدفة من 99 إلى 250 وُجهةً عبر 29 مطارًا؛ ما سيؤدي بدوره إلى مضاعفة حركة السافرين 3 مرات لتصبح 330 مليون مسافر سنويًّا، وذلك بوجود مركزين دوليين لعبور المسافرين مسافات طويلة، وزيادة القدرة الاستيعابية لمنظومة الشحن الجوي لتصبح 4.5 ملايين طن.

اقرأ أيضًا:

وزير النقل : فوز المملكة في انتخابات «الإيكاو» يعكس مكانتها المرموقة في مجال الطيران المدني

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *