السبت، ٣ ذو الحجة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٠٢ يوليو ٢٠٢٢ ميلادى

آثر حضور الجماعة رغم عجزه وكبر سنه

آثر حضور الجماعة رغم عجزه وكبر سنه

تواصل – الرياض:

 

“كم من كفيف عرف طريق النجاة، وكم من صحيح أضاع الجسور”.. تنطبق تلك المقولة على رجل مسن قاده تفكيره وحرصه على الجماعة، إلى استخدام حبل يصل بيته بمسجد الحي الذي يصلي فيه، من أجل المحافظة على الصلاة مع الجماعة.

 

وتلخص الصورة معاني عديدة، لا تسعها الكتب ولا يعبر عنها مداد الأقلام، في موقف عملي يجسد الحرص على إقامة أبرز أركان الإسلام، في زمن كثرت فيه الملهيات، وفرط الأصحاء القادرون في الصلاة بالمساجد، ولم يعد معظمهم يكترث بالجماعة.

 

ورغم وجود العثرات وتعدد الموانع التي يمكن أن يترخص بها المسن الكفيف، إلا أنه آثر حضور الجماعة والاقتداء بهدي النبي (صلى الله عليه وسلم) الذي أمر بالصلاة في المساجد.

 

ابو سليمان

اللة الله على الهمة العالية التي تفوق همم عشرات من الشباب بل مئات

سالم حمد

سبحان الله والله اكبر كفيف اين المبصرين

سعود

اللهم اختم لنا وله حسن الختام

خالد السعدي

هذا المنظر يجعلك تتحسر عندما تاتي الفجر الى المسجد ولا ترى في المسجد غير كبار السن وبعض الاخوة الافاضل فأين شباب الامة من صلاة الفجر بل من جميع الصلوات سهر على النت والكلام الذي يوصل صاحبه الى الهلاك فالله الله الى الرجوع الى الله

سمير احمد

اللهم لاتحرمه الاجر والمثوبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *