الجمعة، ٥ رجب ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٢٧ يناير ٢٠٢٣ ميلادى

«العفو» تكشف عن مقابر جماعية.. وطهران تقيم جدرانا خرسانية لإخفاء الجرائم

«العفو» تكشف عن مقابر جماعية.. وطهران تقيم جدرانا خرسانية لإخفاء الجرائم

تواصل ـ فريق التحرير:

طالبت منظمة العفو الدولية، الثلاثاء، مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بحث إيران على كشف مقابرها الجماعية المعروفة بـ “مجازر السجون” التي وقعت في 1988.

وطالبت المنظمة بفتح تحقيق دولي في إعدام طهران آلاف المعارضين؛ على نحو يرقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية.

وكشف بيان للمنظمة الدولية عن “بناء السلطات الإيرانية خلال الأشهر الأخيرة جدرانًا خرسانية جديدة يبلغ طولها مترين حول مقبرة خاوران الجماعية خارج طهران، وهي المكان الذي يُعتقد أن رُفات عدة مئات من المعارضين السياسيين الذين أعدموا سرا في هذا المكان”.

وأضاف البيان أن الجدران أثارت “مخاوف جدية من تسهيل السلطات لتدمير المقبرة الجماعية والعبث بها بعيدا عن الأنظار، بما أنّ الموقع لم يعد مرئيًا من الخارج بينما يقوم رجال الأمن بحراسة مدخله ولا يسمحون للأقارب بالزيارة سوى في أيام معينة”.

وقالت ديانا الطحاوي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للمنظمة:”لا يمكن للسلطات الإيرانية ببساطة أن تبني جداراً حول مسرح الجريمة، وأن تعتقد أنَّ جرائمها ستُمحى وتُنسى”.

وأضافت الطحاوي: “على مدى 34 عاما، قامت السلطات بشكل منهجي ومتعمّد بإخفاء وتدمير الأدلة الرئيسية التي يمكن استخدامها لإثبات نطاق عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء التي نُفذت في 1988، وتحقيق العدالة وحصول الضحايا وعائلاتهم على التعويضات”.

وتابعت: “لا يزال الآلاف من المعارضين السياسيين مختفين قسرًا في إيران، ويجب أن يكون هذا الواقع وحده كفيلًا بصدم الضمائر، علمًا أنّ أولئك الذين ينبغي التحقيق معهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي قد ارتقوا إلى مناصب تنفيذية وقضائية عليا، يواصلون من خلالها التسبب بالمعاناة لأقارب الضحايا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *