الأحد، ٣ جمادى الأولى ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٢ ميلادى

الإرياني: هدف الحوثي إحكام سيطرته على ساحل اليمن البالغ 2500 كيلومتر

الإرياني: هدف الحوثي إحكام سيطرته على ساحل اليمن البالغ 2500 كيلومتر

تواصل ـ فريق التحرير:

كشف وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، أن النظام الإيراني لا يبدي أي اكتراث بمساعي وجهود التهدئة في اليمن والمعاناة الإنسانية المتفاقمة لليمنيين، مؤكدا أن كل ما يخطط له هو فرض نفوذه على جنوب شبه الجزيرة العربية وإحكام سيطرته على الشريط الساحلي البالغ طوله 2500 كيلومتر بطول البحر الأحمر وبحر العرب ومضيق باب المندب الاستراتيجي.

وأضاف الإرياني عبر سلسلة تغريدات له على حسابه بـ “تويتر”: حول نظام طهران جغرافيا اليمن الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي إلى منصة لاستهداف دول الجوار،وتحديدا المملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومهاجمة السفن التجارية في الخطوط الملاحية الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، وتهديد أمن الطاقة العمود الفقري لاقتصاد العالم.

وتابع الإرياني: في مطلع 2022، صعد الحوثيون هجماتهم الإرهابية فشنوا هجوما استهدف محطة توزيع المنتجات البترولية لشركة أرامكو في جدة، وسلسلة هجمات استهدفت محطة توزيع أرامكو في جيزان، ومصنع أرامكو للغاز المسال في ينبع، وفي17و24 يناير استهدفوا منطقة المصفح الصناعية وقاعدة الظفرةالجوية في أبو ظبي.

وفي 3 يناير، اعترف الحوثيون باختطافهم سفينة إماراتية “روابي” في المياه الدولية قبالة السواحل اليمنية، وفي مارس أعلن تحالف دعم الشرعية تدمير 106 زورق مفخخ “مسير” كانت مجهزة لتنفيذ هجمات إرهابية في البحر الأحمر وباب المندب.

كما أوضح الإرياني أن البحرية الأمريكية صادرت 9000 قطعة سلاح في 2021، وشملت صواريخ أرض جو وأجزاء من صواريخ كروز كانت في طريقها للحوثيين.

وفي يوليو الماضي، أعلنت البحرية البريطانية اعتراضها شحنة أسلحة إيرانية من زوارق سريعة، بما في ذلك صواريخ أرض جو ومحركات لصواريخ كروز.

وبحسب الإرياني؛ كشفت الهجمات المتصاعدة عن تطور القدرات التسليحية للحوثيين ومدى صواريخهم الباليستية وطائراتهم المسيرة التي يتم تركيبها وتشغيلها بإشراف خبراء من إيران وحزب الله اللبناني، وكيف استغل الحوثيون موارد إيران ودعمها للتحول من جماعة متمردة في صعدة إلى ذراع عسكري يشن حروبا بالوكالة في المنطقة.

وأشار الإرياني إلى أن هذه الهجمات أثارت تساؤلات حول التهديد المستقبلي الذي يمثله وجود هذه التكنولوجيا العسكرية ونموها في أيدي ميليشيا إرهابية ترفض الانخراط في جهود التهدئة ومسار لبناء السلام وتدين بالولاء لإيران، ومخاطرها على حركة التجارة العالمية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وأمن الطاقة العالمي.

وطالب الإرياني بضرورة تحرك المجتمع الدولي للقيام بمسئولياته في لجم التدخلات الإيرانية في الشأن اليمني، ووقف تهريب الأسلحة، والتصدي لمساعي طهران في تقويض جهود التهدئة باليمن التي أثبتت السنوات أن استقرارها مهم لاستقرار المنطقة،وضمانة لأمن الطاقة والأمن والسلم العالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *