الخميس، ٧ جمادى الأولى ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠١ ديسمبر ٢٠٢٢ ميلادى

دراسة تتوقع احتمالات نشوب الحرب بين الصين وأمريكا بسبب تايوان.. وأسوأ السيناريوهات

دراسة تتوقع احتمالات نشوب الحرب بين الصين وأمريكا بسبب تايوان.. وأسوأ السيناريوهات

تواصل – فريق التحرير:

نشر مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في العاصمة الأمريكية واشنطن، دراسة تحليلية، لاحتمالات اندلاع حرب بين القوتين العظمتين، الولايات المتحدة، والصين، ورأى أن الولايات المتحدة وتايوان قادرتين على صد غزو صيني محتمل.

كما اعتبرت الدراسة أن تلك الخطة ستحمل خسائر فادحة على كلا الجانبين وفقًا لما توصل إليه تحليل الباحثين، الذين أجروا حسابات لمعرفة أسوأ السيناريوهات التي قد تحدث على الصعيد الميداني.

وأجرى الفريق حتى الآن 18 فرضية من أصل 22 ويخطط لإصدار التقرير النهائي في ديسمبر، تشمل الاحتمالات المتاحة، وفق الظروف السياسية والاقتصادية وغيرها.

من ناحيته، قال مارك كانسيان كبير المستشارين في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، إن النبأ السار هو أنه في نهاية جميع السيناريوهات حتى الآن أن تستمر تايوان بالتمتع بالحكم الذاتي، مضيفًا أن الولايات المتحدة وتايوان ستكونان ناجحتان بشكل عام في إبعاد الجزيرة عن الاحتلال الصيني، وفق “Insider”.

وفي واحد من أكثر السيناريوهات تشاؤمًا، حسب كانسيان، فمن المحتمل أن تفقد أميركا 900 مقاتلة وطائرة هجومية في غضون 4 أسابيع، أي ما يعادل نصف الطائرات القتالية للقوات الجوية والبحرية الأمريكية.

وأشار الخبير إلى أنه رغم ذلك، قد تعاني الصين أكثر من هذه الحرب، وذلك لأن أسطولها مكشوف للغاية، حيث من المحتمل أن يفقدوا أكثر من 100 سفينة خلال غزو برمائي.

وفي تصميم لسيناريوهات الحرب المحتملة، لفتت الدراسة أنها قد تبدأ عام 2026، حيث يمتلك كل طرف حينها فقط القدرات العسكرية التي أظهرها بالفعل في الحياة الواقعية، حسب “العربية”.

وكان المبعوث الصيني لشؤون شبه الجزيرة الكورية ليو شياو مينغ، حذر من عواقب زيارة وفد الكونجرس لجزيرة تايوان، اليوم الأحد برئاسة السناتور إد ماركي، معتبرًا هذه الزيارة “لعب بالنار”.

وقال ليو في تغريدة عبر “تويتر”: “هذه خطوة خطيرة للغاية تشبه اللعب بالنار، ومن يلعب بالنار سيموت منها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *