الخميس، ١٠ ربيع الأول ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٦ أكتوبر ٢٠٢٢ ميلادى

«بايدن» و«ماكرون» يدينان عملية طعن سلمان رشدي ويعتبران إساءته للإسلام «نضالًا»!

«بايدن» و«ماكرون» يدينان عملية طعن سلمان رشدي ويعتبران إساءته للإسلام «نضالًا»!

تواصل- فريق التحرير:

أن تعلن رفض «الشذوذ» (المثلية الجنسية) فأنت في نظر الغرب، ضد الحريات وتدعو إلى العنصرية وازدراء فئة “شاذة” من البشر، لكن عندما تسئ للإسلام وتهاجم العقيدة وتتطاول على رموزه، فأنت بذلك مناضلًا يجب دعمه وحمايته!

هكذا يتعامل الغرب مع “الحريات” من وجهة نظره، وهو ما ظهر جليًا في استنفار زعماء الغرب لإدانة عملية طعن الكاتب البريطاني – الأمريكي من أصل هندي سلمان رشدي، المعروف بكتاباته المسيئة للإسلام ورموزه.

«بايدن» يدين

دان الرئيس الأمريكي جو بايدن، تعرض سلمان خان للهجوم من أحد الشباب بسكين، معتبرًا أن الهجوك الذي تعرض له سلمان “شرس”.

وأشاد بايدن برشدي “لرفضه الترهيب والإسكات”، مؤكدا أنه وزوجته السيدة الأولى جيل و”جميع الأمريكيين وجميع الناس حول العالم” يصلّون من أجل “تعافي” رشدي، على حسب زعمه.

ماكرون: نضالًا!

في السياق ذاته أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تضامنه مع سلمان رشدي، قائلًا :”إننا اليوم إلى جانبه أكثر من أي وقت مضى”.

وكتب ماكرون عبر حسابه في تويتر: “منذ 33 عاما، يجسد سلمان رشدي الحرية ومحاربة الظلامية.. نضاله هو نضالنا، وهو نضال عالمي. اليوم، نقف إلى جانبه أكثر من أي وقت مضى”، حسب قوله.

الحكومة البريطانية

كما نشرت رئيسة الوزراء البريطانية إليزابيت بورن والكثير من الوزراء عبر “تويتر” رسائل تضامن مع الكاتب المسئ للإسلام.

وأكدت وزيرة الخارجية كاترين كولونا أن “الهجوم على سلمان رشدي عمل دنيء.. إن حرية الضمير والتعبير ضرورية ضد التعصب”.

ونددت وزيرة الثقافة ريما عبد الملك بـ”العمل الهمجي”، مشيدة بـ”33 عاما من الشجاعة”، حسب وصفها.

كذلك، أشاد وزير التربية الوطنية باب ندياي، بالكاتب الذي اعتبره “يمثل رمزا للحرية وسعة الاطلاع والذي لن تتمكن أي ظلامية.. من إيقافه”.

جراحة طارئة لـ رشدي

وخضع رشدي لجراحة طارئة إثر تعرضه للطعن في العنق خلال مؤتمر بغرب ولاية نيويورك، وقال وكيل أعماله إنه وضع على جهاز التنفس الاصطناعي.

وكانت شرطة ولاية نيويورك قد أعلنت أن سلمان رشدي، تعرض للطعن يوم الجمعة قبل محاضرة مقررة في ولاية نيويورك.

وكشف وكيل أعمال الروائي سلمان رشدي إن من المرجح أن يفقد رشدي إحدى عينيه، فيما وصف البيت الأبيض الاعتداء الذي تعرض له الروائي بأنه “مروع”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *