الخميس، ١٠ ربيع الأول ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٦ أكتوبر ٢٠٢٢ ميلادى

أسرار تحت الماء.. قصة العثور على رفات وهياكل بشرية داخل بحيرة أمريكية

أسرار تحت الماء.. قصة العثور على رفات وهياكل بشرية داخل بحيرة أمريكية

تواصل – وكالات:

أعلنت السلطات الأمريكية، أنه تم العثور خلال عطلة نهاية الأسبوع، على مجموعة من الرفات البشرية داخل بحيرة ميد، بعد أن تسبب الجفاف الحاد الذي خلفه انخفاض مستويات المياه في ظهورها.

وأوضح مسؤولو خدمة المتنزهات الوطنية في بيان أن حراس الحديقة تلقوا مكالمة يوم السبت الفائت، للإبلاغ عن بقايا هياكل عظمية في منطقة سويم بيتش، وعند التحقق من الأمر تم العثور بالفعل على رفات بشرية، ويجري الآن التحقق منها لمعرفة هوية وطريقة موت أصحابها، من قبل الطبيب الشرعي.

وهذه هي المرة الرابعة التي يعثر فيها على بقايا بشرية في منطقة بحيرة ميد الوطنية منذ مايو الماضي، فقد لعب انخفاض المياه إلى مستويات غير مسبوقة وسط أزمة مناخية كارثية، دورًا في الكشف عنها بعد أن كانت مغمورة بالماء، وفقا لشبكة “سي إن إن”.

وذكرت “الغارديان” أن مياه بحيرة ميد هي الآن في أدنى مستوى لها منذ أكثر من 80 عامًا، مما يشكل تهديدًا مباشرًا لأكثر من 25 مليون نسمة في المنطقة، بوقف إنتاج الطاقة الكهرومائية الرئيسية في المنطقة إلى جانب تعطيل الحركة السياحية في الموقع.

وأشارت إلى أن الاكتشاف المتكرر للجثث مع استمرار انحسار المياه، هو أكثر ما يقلق سكان المنطقة، ففي مايو، رصد عدد من ركاب المراكب السياحية برميلًا يحتوي على رفات رجل أُطلق عليه الرصاص وقالت الشرطة حينها: إن الجريمة تعود إلى منتصف السبعينيات أو أوائل الثمانينيات.

وبعد أسبوع، عثرت شقيقتان كانتا تمارسان رياضة التجديف المائي على هيكل عظمي يظهر على شريط رملي، ثم تم العثور على مجموعة ثالثة من العظام في شاطئ سباحة شهير.

وفي حين أن الاكتشافات المروعة في البحيرة التي جفت روافدها ولدت نظريات حول تورط عصابات بجرائم قتل ممنهجة، أشار متحدث باسم الحديقة الوطنية إلى أن أحد التفسيرات المحتملة لوجود بعض البقايا قد يكون أنها تعود إلى أشخاص غرقوا سابقًا في البحيرة عندما كانت مستويات المياه مرتفعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *