الإثنين، ١٧ محرم ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ١٥ أغسطس ٢٠٢٢ ميلادى

مفاعل نووي خارج الخدمة في هجوم جديد بأكروانيا ..هل بدأت الحرب النووية ؟

مفاعل نووي خارج الخدمة في هجوم جديد بأكروانيا ..هل بدأت الحرب النووية ؟

تواصل – فريق التحرير:

تعرض أحد المفاعلات النووية في مدينة زابوريجيا الأوكرانية التي تخضع لسيطرة القوات الروسية، لقصف عنيف، مما تسبب في توقفه عن العمل.

وأعلنت الشركة الأوكرانية للطاقة النووية، أن المفاعل النووي، خرج عن العمل، بعد قصف متبادل بين موسكو وكييف، فيما ألقى كل طرف بالتهمة والمسؤولية عن القصف على الآخر.

وأوضح مصدر مطلع، أن القصف ألحق “أضرارا جسيمة” بمحطة تحتوي على غاز الأزوت والأوكسجين فضلا عن “مبنى فرعي”، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

مخاطر نووية تلوح بالأفق

وأضاف أن “القصف أحدث مخاطر جدية على النشاط الآمن للمفاعل”، مؤكدٍا أن عمليات إنتاج الكهرباء متواصلة والطاقم الأوكراني ما زال يعمل فيه.

واتهمت السلطات الأوكرانية الجمعة القوات الروسية بشن ثلاث ضربات بالقرب من المفاعل المركزي لزابوريجيا في الجنوب مع أنه يخضع للسيطرة الروسية منذ بداية الهجوم العسكري على أوكرانيا.

ويؤكد الجيش الروسي من جانبه أن القوات الأوكرانية هي مصدر الضربات التي تسببت في اندلاع حريق تم اخماده، واتهمت روسيا في 21 يوليو القوات الأوكرانية بشن ضربات بواسطة طائرة مسيرة بالقرب من هذا المفاعل النووي الأكبر في أوروبا.

بينما تؤكد كييف أن موسكو تخزن أسلحة ثقيلة ومتفجرات على الأراضي التي يمتد فوقها المفاعل المركزي والذي تسيطر عليه القوات الروسية منذ مارس.

مرحلة جديدة من الحرب

في سياق متصل، أعلنت المخابرات العسكرية البريطانية، السبت، أن الحرب في أوكرانيا على وشك الدخول في مرحلة جديدة، حيث تحول معظم القتال إلى جبهة يصل طولها لما يقرب من 350 كيلومتراً تمتد في جنوب غربي البلاد بالقرب من زابوريجيا إلى خيرسون بمحاذاة نهر دنيبر.

وأضافت وزارة الدفاع البريطانية على تويتر، أنه يكاد يكون من المؤكد أن القوات الروسية تحتشد في جنوب أوكرانيا، حيث تستعد لصد هجوم مضاد أو شن هجوم محتمل.

كما أفادت الوزارة في تحديث يومي، أن مجموعات تكتيكية، تضم ما بين 800 و1000 جندي، تم نشرها في شبه جزيرة القرم، ومن شبه المؤكد استخدامها لدعم القوات الروسية في منطقة خيرسون، وفق رويترز.

وأردفت أن القوات الأوكرانية تستهدف الجسور ومستودعات الذخيرة وخطوط السكك الحديدية بوتيرة متزايدة في مناطقها الجنوبية، بما في ذلك خط السكك الحديدية المهم استراتيجياً الذي يربط خيرسون بشبه جزيرة القرم التي تسيطر عليها روسيا.

يأتي ذلك فيما تستمر قوافل طويلة من الشاحنات العسكرية والدبابات والمدفعية والأسلحة الروسية في الابتعاد عن منطقة دونباس الأوكرانية متجهة صوب جنوب غربي البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *