الجمعة، ٢١ محرم ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ١٩ أغسطس ٢٠٢٢ ميلادى

لماذا انهارت الصوامع اللبنانية في ذكرى انفجار مرفأ بيروت؟

لماذا انهارت الصوامع اللبنانية في ذكرى انفجار مرفأ بيروت؟

تواصل- فريق التحرير:

أثار انهيار 4 صوامع في مرفأ بيروت أثناء إحياء أهالي الضحايا ذكرى الكارثة للمطالبة بتحقيق العدالة ومحاكمة المسؤولين، وذلك تزامنًا مع ذكرى انفجار المرفأ، التساؤلات حول توقيت حدوث هذه الأزمات.

ووقع الانهيار عصر اليوم الخميس، تزامنًا مع مسيرة أهالي الضحايا، إحياء للذكرى الثانية لكارثة مرفأ بيروت.

وانهارت الصوامع من الجهة الشمالية للمبنى ولف الغبار الأحياء المجاورة، كما سمع صوت انهيار الصوامع في الأحياء المجاورة للمرفأ.

 

وقامت طوافة للجيش اللبناني برشّ المياه على المكان للحدّ من انتشار الغبار.

وزاد انهيار أجزاء من الصوامع خلال إحياء الذكرى، من شكوك اللبنانيين على صفحات التواصل الاجتماعي، حيث تساؤلوا “لماذا انهارت الصوامع في 4 أغسطس؟”، حسب سكاي نيوز عربية.

وتصدرت الذكرى السنوية الثانية لانفجار 4 أغسطس مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، ومواقف السياسيين ورجال الدين والنشطاء والمثقفين والقضاء.

وتوجه أهالي ضحايا انفجار المرفأ في حدود الرابعة عصرا من اليوم الخميس في مسيرة على الأرجل من أمام قصر العدل في العاصمة اللبنانية باتجاه تمثال المغترب مقابل مرفأ بيروت.

وقام أهالي الضحايا بحمل توابيت ونعوشاً في جنازة رمزية حملت أسماء الضحايا وشعارات لأصابع ملطخة بالدماء، مؤكدين “لن نهدأ ولن نسكت حتى لحظة كشف الحقيقة”، و”إلى كل مَنْ يراهن على النسيان نقول: لن ننسى وسنحاسب جميع المتورطين”.

وأمام مبنى السفارة الفرنسية في بيروت، ذكر أحد أهالي الضحايا: “من المؤسف أن فرنسا حتى الآن ترفض تقديم طلب أمام مجلس حقوق الإنسان لتشكيل لجنة تحقيق دولية ولم يفِ الرئيس إيمانويل ماكرون بوعده”.

من جهته، أوضح الصحفي والمحلل السياسي بشارة خيرالله لموقع “سكاي نيوز عربية”: “جريمة 4 أغسطس مستمرة والعدالة ضائعة والمجرمون أحرار والبلد تحت ركام الانهيار وعندما سكتنا سقطنا.. وأن الصوامع تنهار في الذكرى الثانية للانفجار المشؤوم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *