الجمعة، ٥ رجب ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٢٧ يناير ٢٠٢٣ ميلادى

“الخثلان يوضح حكم الذهاب للقبور والأضرحة والتبرك بها وسؤال أصحابها قضاء الحاجات

“الخثلان يوضح حكم الذهاب للقبور والأضرحة والتبرك بها وسؤال أصحابها قضاء الحاجات

تواصل – فريق التحرير:

قال رئيس مجلس إدارة الجمعية الفقهية، والأستاذ في كلية الشريعة بجامعة الإمام  محمد بن سعود الإسلامية، الشيخ سعد الخثلان: إن الذهاب للقبور والأضرحة والتبرك بها وسؤال أصحابها قضاء الحاجات وتفريج الكربات، هذا من الشرك، والشرك الأكبر.

وأوضح خلال مقطع فيديو نشره على حسابه في “تويتر”، أن من يذهب إلى القبور من أجل طلب الرزق والولد وسؤال أصحابها قضاء الحاجات، ويدعو أصحابها من دون الله، فقد أشرك شركًا أكبر، وهو أعظم ذنب يعصي الإنسان ربه به.

وأضاف أنه ما الفرق بين من يذهب إلى القبر أو الضريح ويسأل صاحبه قضاء الحاجات، وبين من يأتي إلى صنم ويطلب من الصنم أن يشفع له عند الله عز وجل، مؤكدًا أنه لا فرق بينهما في الحقيقة، لافتًا إلى أن الأمم السابقة الذين أرسل الله تعالى إليهم الرسل، ما كانوا ينكرون وجود الله، بل كانوا يقرون بأن الله تعالى هو الخالق الرازق المدبر لهذا الكون، لكن كان عندهم انحراف في العقيدة والعبادة، حيث جعلوا بينهم وبين الله وسائط، وهي الأصنام بحجة أنها تقربهم إلى الله، وأنه لا فرق بين هؤلاء وبين من يجعل بينه وبين الله قبرًا أو ضريحًا يشفع له عند الله لقضاء الحاجات.

وأشار إلى أن المشرك، حرم الله عليه الجنة وكتب عليه النار وإن أتى بصلاة وزكاة وصيام وصدقة، يجعلها الله هباءً منثورًا، مؤكدًا أن من مات على التوحيد واجتنب الشرك، فهو على خير حتى وإن وقع في ذنوب ومعاصي فإن مآله بإذن الله تعالى الجنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *