الخميس، ٧ جمادى الأولى ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠١ ديسمبر ٢٠٢٢ ميلادى

“أضاحي” يشارك في تراجع أزمات الغذاء بالعالم

“أضاحي” يشارك في تراجع أزمات الغذاء بالعالم

تواصل – فريق التحرير:

تأسس مشروع أضاحي عام 1983 ويقوم على إدارته البنك الإسلامي للتنمية، وتشرف على أعمال المشروع لجنة مشكلة من عدد من الجهات الحكومية في المملكة.

وخلال نحو 40 عامًا، استفادت 30 دولة تقريبًا من اللحوم التي وزعها المشروع، وهو الجهة الوحيدة في المملكة التي تتعامل مع ذبائح الحجيج، من بينها العراق وسوريا ولبنان وفلسطين والسودان وجيبوتي وموريتانيا، فضلاً عن مجموعة من الدول الإفريقية.

ونقلت “الشرق الأوسط” عن موقع “أضاحي” الإلكتروني، الذي يشرف على عمليات التوزيع للمستحقين خارج المملكة، عبر مندوبين من المشروع بالاشتراك مع سفارات المملكة في أكثر من 30 دولة مستفيدة وبالتنسيق مع حكومات هذه الدول.

من جانبه، قال الدكتور عمر عطية نائب المشرف العام للشؤون المالية والإدارية في مشروع “أضاحي” لـ”رويترز”: “مستعدون تشغيليًا في موسم الحج هذا العام لذبح ما يقرب من 900 ألف رأس من الأغنام… وكنا قبل الجائحة نصل إلى مليون رأس”.

وأضاف: “نعمل في المشروع على مكافحة الفقر والتخفيف عن المستحقين، كذلك نحرص على أن تكون لنا شبكة كبيرة من المتعاونين والموزعين سواء من الجهات الحكومية أو المجتمع المدني أو جهات الإغاثة العالمية”.

وتابع المسؤول: “نركز بشكل كبير على توزيع اللحوم في الأماكن ذات الاحتياج العالي، ونتمنى أن تتوسع هذه العمليات ليكون الإسهام أكبر وأكبر في التخفيف عن المحتاجين”.

ونوّه عطية إلى أن مشروع أضاحي يمتلك إحصاءات دقيقة لمستوى الاحتياج العالمي، ونعمل على إعادة جدولة أولوياتنا سنويًا للمحتاجين داخليًا وخارجيًا، وفقًا للمستجدات.

وذكر: “في الأجل الطويل نطمح في أن يكون هناك إسهام قوي لمشروع الأضاحي في التخفيف عن المستحقين، وهذا بالطبع مبني على رؤية المملكة 2030 التي تتحدث عن مضاعفة أعداد الحجاج خلال السنوات القادمة، وبالتالي زيادة كبيرة في الهدي والأضاحي والصدقات والفدية، إضافة إلى تنشيط العمل طول العام”.

ويستهدف المشروع خلال العام الجاري توزيع أكثر من 160 ألف ذبيحة خارج السعودية بعد موسم الحج لتصل إلى 23 بلدًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *